الخميس، 22 ديسمبر 2011

الشعب ... والشرطة

عمود

كتبته :لمياء على عبد الحميد احمد
منذ فجر التاريخ وهناك مقولة الشرطة فى خدمة الشعب فالان اين الشرطة و اين الشعب
فهناك توتر فى العلاقة بين الشعب و الشرطة و هذا شئ من المفترض انه انتى منذ بداية ثورة 25 يناير لتفتح صفحة جديدة بين الشرطة و الشعب و لكن هذا الامر لا يستوعبه الكثيرين فعلينا ان نتقبل هذا الوضع الجديد و نتقبل الشرطة بادوارها الجليلة و العظيمة فى جمايتنا و الحفاظ على ممتلكاتنا و ايضا على الشرطة احترام حريات الافراد و عدم التعامل بعنف مع الشعب المصرى لانه شعب ديموقراطى اصيل منذ فجر التاريخ

سينما الشباب

مقال نقدى



كتبته :لمياء على عبد الحميد احمد

تعد السينيما المصرية واحدة من ابرز الوسائل التى تقوم بعرض الظواهر والقضايا المختلفة فى المجتمع والتى كان من ضمنها فيلم "اوقات فراغ "هذا الفيلم تناولت من خلاله السينما المصرية حياة وقضايا الشباب الجامعى من منظور مختلف .
ويعد نقد الموجهلهذا العمل بانه ركز على السلوكيات السلبية للشباب و إغفال السلوكيات الايجابية التى لدى كثير من غيرهم . لكننا لا يمكن ان نغفل الجانب الايجابى فى هذا العمل و هو عرض ظاهرة و قضايا واضحة فى المجتمع و هى لا مبالاة الشباب و تزددهم و اهمالهم للتعليم و عدم القدرة على اخذ القرار .
لكن مع عرض مثل هذا العمل كان المفترض ان يتم عرضه بلاخلاقيات التى تتناسب مع قيمنا و عادراتنا و هذا ما تم اغفاله .
ففى هذا العمل تم عرض المستويات المختلفة للشباب كطالب كلية الهندسة و طالب كلية الحقوق و كلية الاعلام و ايضا الطالب الغنى جدا و الطال المتوسط و الطالب الفقير و هذا يعنى وجود السلوكيات و هذه حقيقة لكن مثل ما هناك طلبة سلبيين هناك ايضا طلبة ايجابيين لكن فى هذا العمل حكم على كل الشباب و الطلبة بالاهمال و التردد وعدم القدرة على اخذ القرار و هذا شيئا خاطئ .
و كان من المفترض انه يتعرض لحياتهم السلبية ثم يغير احوالهم و يجعلهم ملتزمين
و من هنا تصل الرسالة لكن فى هذا الفيلم بعد ما جعلهم ملتزميين عاد مرة اخرى ليجعلهم سلبيين ثم بعد ذلك انتهى الفيلم .
و هذا خطأ لان اى عمل اعلامى لابد ان ينقل قضية او ظاهرة واضحة فى المجتمع ثم يعالجها حتى يكون عمل له قيمة و هذا العمل افتقد قيمته .
و لذلك يعد هذا العمل السينمائى من الاعمال الهابطة لانه لم يقدم مضمونا حقيقيا و لم يقوم بمعالجة هذه القضايا لهذا فادعوكم الى عدم مشاهدة هذا الفيلم .

ثــــورة شعـــب

مقــال تحليلي
ســارة رأفــت محمد

في يوم عيد الشرطة 26 يناير 2011 اندلعت الثورة المصرية وشارك فيها الآلاف من المتظاهرين في مظاهرات سلمية رافعين شعارات " عيش حرية عدالة اجتماعية " ولكن .. لماذا خرج آلاف من الشعب المصري وشارك في المظاهرات , فهناك أسباب عديدة للضغوط على الشعب المصري من ظلم وفساد وفقر وقهر وذل واهانة ,
فلقد انخفض مستوى دخل الفرد وزادت نسبة الفرد الى 80% منهم أكثر من 40% يعيشون تحت خط الفقر هذا بالاضافة الى ارتفاع الاسعار والغلاء وعدم شعور المسئولين بما يشعر به الشعب المصري .
فالنظام السائد كان هو الرأسمالية والاحتكار الذي يحاور فيه رجال الاعمال والمستثمرين للسيطرة على كل هيئات السلطات محاولين جعل الحكم من مصلحتهم , وبالإضافة الى ذلك جهاز أمن الدولة بدلا من ان يكون امن دولة تحول إلى نظام ظالم وفاسد سجن واعتقال وتعذيب الناس بلا سبب وبدون قضية.
وكذلك تعتبر قضية خالد سعيد الذي قتل على يد ضباط الشرطة الشرارة التي اشعلت نار الثورة .
وأيضا حكم الرئيس محمد حسني مبارك واحتكاره للسلطة هو وحاشيته , فلقد كان لحكم مبارك أثر كبير على التدهور الاقتصادي والاجتماعي على المصريين , هذا بالاضافة الى التراجع الملحوظ في مستوى التعليم وارتفاع معدلات البطالة وانتشار الجرائم في البلاد .
وفي حكمه زاد الفساد السياسي في ادارة مبارك لوزارة الداخلية وقد ادى الفساد الى سجن شخصيات سياسية وناشطين شباب بدون محاكمة او وجود مراكز احتجاز غير قانونية .
وكذلك يعتبر فساد الحزب الوطني من اسباب قيام الثورة فمثلا عندما اجريت انتخابات مجلس الشعب قبل شهرين من اندلاع الثورة حصل الحزب الوطني الحاكم على 97% من مقاعد المجلس أي أن المجلس خلى من أي معارضة مما أصاب المواطنين بالاحباط وتم وصف تلك الانتخابات بانتخابات مزورة .
لذلك قامت الثورة المصرية وشارك فيها الآلاف من المتظاهرين وحدث اثناء الثورة اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن , فاستخدم قوات الأمن العنف ضد المتظاهرين واطلاق الرصاص الحي واستخدام قنابل مسيلة للدموع وخراطيم المياه مما أدى الى استشهاد الكثير منهم .
ولكن صمد المتظاهرون رغم كل ما حدث حتى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن منصبه كرئيس للدولة في 11 فبراير 2011 وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شئون البلاد .

- انطلاقة .. للدراما المصرية بعد الثورة

مقــال نقــدي
ســارة رأفــت محمد

لقد ساعدت الثورة الدراما المصرية على طرح قضايا جديدة كانت لا تستطيع ان تعرضها قبل الثورة , فأصبح هناك حرية في مناقشة قضايا خاصة بالنظام.
فنرى في رمضان هذا العام بعض المسلسلات التي تناولت ما حدث قبل وأثناء الثورة . مسلسل " آدم " تناول قضية مهمة كان الشعب المصري يعاني منها وهي ظلم جهاز آمن للدولة .
ففي هذا المسلسل يجسد الفنان تامر حسني شخصية شاب مصري بسيط يتعرض لظلم من ضابط أمن دولة والذي يقوم به الفنان ماجد المصري , وتدور أحداثه حول" آدم شاب مصري يقتل مواطن أمريكي دفاعا عن شرف فتاة مسيحية , ولأنه قتل أمريكاني تم تحويل القضية لجهاز أمن الدولة وأطلقوا على هذا الشاب ارهابي لأنه كان يصلي من قبل في مسجد ويظل هاربا في معظم حلقات المسلسل لحين القبض عليه , وتصور مشاهد هذا العمل مدى بشاعة وظلم هذا الجهاز إلا إنه يوجد أيضا ضابط من هذا الجهاز لديه ضمير ويساعد هذا الشاب المظلوم من هروب واثبات برائته , وفعلا بعض العثور على فيديو برائته تم التشكيك فيه وليس هذا فقط بل ان يأتي الظالم باهل هذا الشاب وأصحابه واستخدام معهم الضرب والعنف والذل للضغط عليهم لكمي يسلم نفسه , وبالفعل يسلم هذا الشاب نفسه وعندما يرى أهله بهذا المنظر يتهجم على الضابط ولكن بكل سهولة يقوم الضابط بقتله ويتم ترقيته .
حقا لقد أوضح المسلسل مدى الظلم الذي كنا نعيشه من قبل جهاز أمن الدولة فيتناول قضية لم تتناولها الدراما المصرية قبل ثورة 25 يناير .
وأكد على الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحين . واوضح ما يعانيه الشعب المصري من ظلم وقهر وفساد .
وفي النهاية أرى ان هذا العمل الفني عمل جاهد ورائع وانطلاقة جديدة للدراما المصرية .

" صحــافــة بلا صحيفة "

عمــــودي
ســارة رأفــت محمد


كيف لا يكون لقسم صحافة سوهاج صحيفة ؟
وكيف لا يكون لطالب صحافة صحيفة ينشر بها ما تعلمه ؟
وكيف لم يتعلم الاخراج الصحفي والطباعة عملياً ؟
أليس من حق طالب صحافة سوهاج أن يتدرب عمليا على ما يدرسه نظريا وينشر ما يتعلمه ويطبقه في صحيفة القسم .
وعلى الرغم من أن قسم الإعلام بسوهاج به أفضل الأساتذة والطلاب إلا أن التطبيق النظري وحده لا يكفي .
وليس فقط ما يعانيه الطلاب هو عدم وجود صحيفة ورقية فقط , انما لا يتعلم كيف يتعامل مع الصحافة الالكترونية فالقسم يفتقر الأجهزة الالكترونية اللازمة لتعليم الطلاب التي تواكب عصرنا فهذا هو عصر التكنولوجيا .
حقا ما زال مستوى التعليم في سوهاج منخفض جدا .
الى متى سنظل هكذا ؟ !!

للفراق الف والف عنوان (مقال عمودى )


الفراق سهم قاتل ..وداع اعمى ..لسانه الدموع وحديثه الصمت ونظره يجوب السماء ..قصة الفها القدر ومثلها البشر .كلمات يكتبها الشباب بحبر الدموع الجارية للك لطالما بدا قصه الحب قبل الفراق بنقاء فلابد ان تنتهى بعظمة .
شباب كثيرون يقولون ان صدمة الخيانة والفراق قضت عليهم وحطمتهم بعضهم كره الحياة وبعضهم كره النساء وبعضهم لم يتذوق سوى مرارة الايام وبعضهم يتمنون الموت واعتقدوا ان الحياة بعدهم عدم ,فكل هؤلاء الشباب سعداء الحظ لان ان تترك المراة وانت على شاطئ البحر خير لم من ان تترك وان فى وسط البحر.
كل شاب محتاج لامراة تقف جانبه امام العواصف,لا تطير عند مهب الريح , فى حاجه لامراة تحبه بصدق وتخلص له بصدق وتوفى له فان خير متاع الدنيا المراة الصالحة ,فأن وراء كل رجل عظيم امرأة تعبت وسهرت الليالى من اجله وضحت بالكثير .
فالضربة التى لاتموتك تقويك وتجعلك تتحدى وتبدا من جديد انسان اقوى من اى شئ لكى تثبت لها انها لا تستحقك لطالما هى التى اطرقت باب الفراق ونسيتك .
عليك الا تسجن نفسك داخل الذكريات والالام من ورق ,ضع حدا للالام وحدا لهذا القلب فو الله للقلب قدرة كبيرة كما احب يمكــــــــــــــــــــــــــــنه من ان يتخلص من هذا الحب , وثق بان الله سيعطيك اجمل واحن واذكى عروسا .
المراة الصالحة المخلصة هــــــــــــــــــــى احسن زوجه فى العالم


بقلم اميرة حسنى حامد

بقلم اميره حسني حامد


التطاول والعلمانية وجهان لعملة واحده (مقال نقدى)

اثار اخراج وفكر المخرجة (ايناس الدغيدى) هجوما حادا من البعض بدعوى احتواء عدد من افلامها على بعض المشاهد المثيرة .
وضح ذلك فى العديد من افلامها (كلام الليل _مذكرات مراهقة_الباحثات عن الحرية _ماتيجى نرقص_دانتيلا_استكوزا):ويدور احداث فيلم مذكرات مراهقة حول قصة شاب متحرر فكريا تحبه فتاه حب جنونى ووجه لهذاالفيلم انتقادات واسعه وحاده فى جميع الاوساط العربية لما يحتويه من مواد مثيرة اعتبرها الكثير مخالف
للقيم والتقاليد فى المجتمع العربى , وتمت مقضاه المخرجه على هذا الفيلم بتهمه خدش الحياء وقذف المحصنات .
وحين استضافها ثونى خليفة فى برنامجه لمعرفه سبب انها لم ترتدى الحجاب ,من وجهه نظرها ان السبب فى ها الحجاب هو سبب اجتماعى مثل الفقر والشكل العام او المرض او مشكلة نفسية , فالاقلية هم من يرتدون الحجاب من منظور دينى .
كما انها ادلت خلال مقابلة تليفزيونية عن اعتقادها بالسماح بمهنة الدعارة فى مصر ,حيث تعتقد ان السماح بها قانونيا يمنح الدولة الاشراف الطبى والجنائى على ممارسى هه المهنه بدلا من ممارستها فى الخفاء ونشر الامراض ((حسب تعبيرها )).
فالمخرج لابد ان يراعى اخلاقيات التليفزيون ,ليس اظهار ما يخدش الحياء ونقد سلبيات المجتمع او كل ما يظهر المجتمع بشكل سيئ وليس اظهار العهر وكل ما يدعو للرذيلة وقذف المحصنات ,الا اننى اتعارض مع تلك الافكار التى تحث على البعد عن الفضيلة , فالحجاب ليس فقر ام مرض بل للحفاظ على حياء المراة ولولا انها ثمينة عند الله ما فرض الله الجحاب عليها