الخميس، 22 ديسمبر 2011

تحليلي-زينب سمير


مصر اليوم
الوضع الان فى مصر ينذر بحدوث كارثة كبيرة تؤثر على مستقبل مصر سياسيا واقتصاديا و ذلك بسبب الاحداث المتفجرة جراء التظاهر و الاعتصامات فمن الناحية الاقتصادية تؤدى الى وقف عجلة الانتاج و انهيار الاقتصاد المصرى فى شتئ مجالاته و يجعل مصر فى مصاف الدول المهدده بالافلاس عالميا كل هذه الاحداث تذهب بمصرنا  الغالية الى قاع المحيط حيث ادت الاعتصامات الى انهيار البروصة المصرية وتسجيل خسارات بملايين الجنيهات المصرية و مما يؤدى الى انهيار الجنيه المصرى امام العملات المختلفة .
ومن الناحية السياسية تجل من بلدنا الحبيبة مستهدفة سياسيا و يضعف من قواها و شأنها فى المنطقة اذا هى تمثل قلب الامة العربية مثلا فبدل ان يكون الجيش حارس مصر من الجبهة الخارجية اصبح مستقيم بين الجبهة الداخلية و الجبهة الخارجية حيث جعل هذه الاعتصامات قوى الجيش متفرقة بين الداخل و الخارج و كلنا نعرف ان مصرنا الحبيبة مستهدفة خارجيا واذا نظرنا الى هذه التظاهرات بعمق و تمعن نجد ان الغرض منها احداث الفرقة بين الجيش و الشعب مثال ذلك الاحداث الجارية بين الشعب و الجيش فى احداث القصر العينى و محمد محمود ومجلس الشعب و الوزراء و المجمع العملى حيث ان كل هذه الاحداث مدبرة و الغرض منها استفزاز الجيش و كل هذه الاحداث تؤثر على هيبة مصر ، و اوكد ان التظاهر و الاعتصام الغرض منه اسقاط مصر و الدليل على ذلك احراق المجمع العملى الذى يحتوى على كتب تاريخية و مخطوطات قديمة التى يوجد بها تاريخ مصر المشرقة ، واذا كان التظاهر بهذه الطريق فان يصبح الغرض منه التخريب و ليس البناء فنجد ان هذا الاسلوب من التظاهر يمكنه ان يطلق عليه الغرض منه اسقاط مصر و احداث الفرقة بين الجيش و الشعب المصرى الذى كان بمثابة الحارس الامين على بداية ثورة 25 يناير النذيهة التى تحدث عنها جميع الشعوب بعظمتها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق