الخميس، 22 ديسمبر 2011

المقال التحليلي - هبه جمال

 .
بعنوان \اين الانابيب .
شهدت مصر فى الاونة الاخيرة مشكلة انابيب البوتاجاز التى تضخمت بشكل كبير واصبح هناك طوابير للانبيب وضحايا كما تو جد طوابير للعيش .
فىظل الظروف الصعبة التى تعيشها مصر من بعد الثورة وسقوط حكومة تلة الاخرى والاضطرابات الامنية تعرضت مصر لعدة مشكلات منها انابيب البوتاجاز حيث اشتغل البائعين هذة المحنة وكانو ا يبيعون الانابيب باضعاف ثمنها حيث قال اعضاء مجلس الشعب والشورى سابقا ان الوقت الذى يتجمهر فية الاف المواطنين للحصول على انبوبة بوتاجاز قد يصل سعرها فى السوق السوداء الى 40 جنيها واكثر ويتدفق الغاز الى اسرائيل واسواق اخرى. اليوم  اصبح ثمن انبوبة بوتاجاز يعادل ثمن كيلو لحمة.
.وفىوجو د الانابيب لا يحصل عليها الا من ذا قوة يستطيع المقاتلة والمجازفة بحياتة من اجل انبوبة بوتاجاز.
.استطاع اهل الريف الاستغناء عن الانابيب بالنار والحطب واما اهل المدن الانبوبة هى شىء اساسى فى البيت ولا يمكن الاستغناء علية .
والشعارات المترددة بين الناس \حتى الغاز محرومين منه حرام عليكم  الشعب مسكين \من طوابير العيش لطوابير الانابيب .
.حيث نتج عن شدة الازدحام عند الحصو على انبوبة الى وجود ضحايا وصل عددهم الى 4 رجال باصابات حادة 
.قال د\على مصلحى وزير التضامن الاجتماعى الاسبق ان ازمة انابيب البوتاجاز لن تنتهى قبل عام وان المشكلة فى توزيع الانابيب واوضح  ان حصة الانابيب التجارية تتراوح بين 10 و15  فى المئة وبذلك تحصل على نحو مليارى جنية من الدعم المخصص للبوتاجاز مما يحتم اعادة صياغة منظومة التوزيع وتطبيق نظام \كوبون لكل اسرة.
.ومن الاضرار التى وقعت على الانسان زيادة سعر الانبوبةالى اطعاف سعرها الحقيقى وذلك عندم تقدم ناجى عباس احد سكان المعادى ببلاغ لقسم شرطة المعادى وحرر محضرا برقم 1068  ادارى المعادى العام ضد رئيس الوزراء ووزيرى التمويل والبترول استنادا الى المادة رقم 16 و116 مكرر من قانون العقوبات بالتهاون فى حقوق المواطن يتهمهم فية بالاهمال فى الاداء الواظيفية .
.فى حين كانى جارى البحث عن حل لهذ ه المشكلة حيث اعتبر الدكتو ر يحى عبد الحميد محافظ الشرقية ان الحل الوحيد لازمة انابيب  البوتاجاز التى وصفها بالمفتعلة هو الغاء الدعم من الاسطوانات  كبيرو الحجم لانها تستخد فى مزارع الدواجن والمعالف والمصانع وهى اماكن تدر ربحا لاصحابها وان مستحق الدعم هو المواطن العادى موضحا الدعم الاجثماعى للمواطن لا يصل الى مستحقية لكنه فى النهاية يقع على عاتق الدولة.
.وساهمت جمعيية التحرير فى حل هذه المشكلة بالاتفاق مع سكرتير عام المحافظ الاستاذ جمال ادم على ان يتم تخصيص حصة انابيب غاز بقرار 100انبوبة كل اسبوع وذلك كان فى 8 مايو2011 .
.وساهم ايضا السلفيون بحل مشكلة الانابيب بتوزيعها باسعرها السوقية .واما فى محافظة الفيوم تواجة مشكلة الانابيب بخدمة التوصيل للمنازل .
وسوهاج تتسال اين الانابيب . 
.لقد مرت على مصر صعوبات ومحن اكثر واضخم من ذلك واسطاعت بصلابة وعزيمة وارادة ابنائها التغلب عليها بالتعاون والحب والوفاء لانفسهم والوطن .
كانت مصر ومازالت وستبقى اعظم واغنى وارقى البلاد اذا استغل خيرها الاستغلال الامثل وعلينا مراقبة ردود الفعل فى الشهور المقبلة .


النقدالذى وجههه د\كتور سيد ان الفكرة جيدة ولكن يتطلب التطويل وزيادة التفاصيل .
ولكن عذرامنى اننى ان استطيع عمل ذلك لطيق الوقت.
.رابعا القال النقدى .
بعنوان امراة عصرية .

هبه جمال

لمقال النقدى .

رسالة ماجستير بعنوان اخراج الصفحات الرياضية بالصحف المصرية .
دراسة تحليلية للشكل فى الاصدار الاسبوعى لصحف \الجمهورية \الوفد \الميدان \
فى الفترة من يناير 2000 حتى ديسمبر 2001 مع دراسةميدانية للقائم بالا تصال \جامعة سوهاج كلية الاداب قسم الاعلام 2007
اعداد د\فتحى ابراهيم اسماعيل .



ثانيا \رسالة دكتوراة  بعنوان اساليب الدعاية السياسية للصحافة الحزبية .
دراسة تحليلية  على صحف \مايو\الوفد \ الاهالى .
خلال الفترة من 1\7\2000حتى 1\7\ 2001
اعداد  د\منصور محمد احمد


هبه جمال - العمود الصحفي



بدون مجاملة

جر شكل
.    اختفى البوم عمرو دياب الجديد من السوق ليس لان الكمية نفدت و انما لان المبيعات ضعيفة فاطر المنتج الى سحبة من السوق.
.شخصية نور الشريف فى مسلسل الرحايا ينقصها العدل و المساواة  .
.الخرجة ايناس الدغيدى تعتمد على الاثارة فى اعمالها
.المذيعة انجى على لا تصلح ان تكون نذيعة مصرية تحكمها قواعد ومبادىء الاعلام المصرى. 
.فيلم حين ميسرة يناقش قضية اجتماعية مهمة وهى اولاد الشوارع و لكن التركيز على الاثارة والاباحة اكثر من التركيز على القضية نفسها .
.معظم الافلام المصرية تسجل مشاهدها فى غرف النوم الفنانة غادة عبد الرازق مثيرة زيادة عن الازوم .

.


النقد الذى وجههة \المفروض يكون يوميات صحفية بدلا من نقد اجتماعى الازع  .

تحليلي-نهى يسري


الثورة المضادة
البلطجية والمنحرفين يستغلون الثورة لحسابهم :
قامت ثورة 25 يناير على ايدى شباب قوى العزيمة صادق النية قوى الفكر من اجل النهوض بالبلاد فنظموا مظاهرات واحتجاجات سلمية من اجل استقاله الرئيس مبارك الذى ظلت البلاد تحت سيطرته اكثر من 30 عاماً ضحى فيها بكل خيرات البلاد وثرواتها من اجل الدول الاخرى وما بينة وبينها من مصالح فعاشت البلاد فى ظلمات كثيرة من غلاء الاسعار وازدياد البطالة وعدم توفير القوت للمصرين كل ذلك والرئيس مبارك يتحالف مع الدول الاخرى على بيع ارضى الدولة وعدم الاهتمام باقامة المشروعات وتوفير فرص العمل للمصريين فما ان ادرك هؤلاء الشباب حالة البلاد السيئة اذ فكروا فى تخليص البلاد من هذا الرئيس الخائن فاصروا على خلعة فحاول تهدئتهم بتغيير الوزراة اكثر من مرة ولكنهم اصروا على رأيهم فما كان من الجيش الا ان يطلب من الرئيس التنحى حتى تهدأ الثورة فى مصر فتنحى الرئيس ومسك الحكم المجلس الاعلى للقوات المسلحة وعملوا على اعادة النظام فى البلاد دون تشكيل الوزارات والحكومة من اجل تهدئة الثورات وايضاً قاموا بتعويض اهالى الشهداء الذين استشهدوا فى اثناء الثورة لما قامت به الحكومة ضدهم من اعمال القتل واستغل البلطجية احداث الفوضى فى البلاد وعدم وجود حكومة فقاموا بالاعتداء على الناس ونهبهم وايضاً قاموا بالهجوم على مراكز الشرطة وحاولوا اقتحام مبنى الوزارة واسفر عن ذلك هروب المساجين من السجون وهروبهم الى جميع انحاء البلاد فقاموا بالهجوم على الاهالى فى البيوت لسرقتهم ونهبهم مما ادى الى انتشار الزعر فى البلاد وايضاً زادت المشاجرات فى البلاد بين العائلات بعضها البعض لاعتقادهم انه لا توجد حكومة وذلك مثل ما حدث فى مركز جرجا من قتل ونهب حيث هجموا على مراكز الشرطة وسرقوا الاسلحة منها وايضاً ما حدث فى عدة بلاد واخرى فانتشرت الفوضى فى البلاد واصبح الاهالى يخافون من الخروج هما وابنائهم من المنازل وايضاً استغل المنحرفون والعاطلون هذه الاحداث وهذا التجمع فى التحرير وذهبوا لممارسة الاعمال المنافية للدين والاخلاق فقاموا بتعاطى المخدرات والخمور فى الميدان وايضاً حاولوا الاعتداء على الفتيات المتظاهرات فى التحرير واستغلت الدولة الاخرى هؤلاء البلطجية والمنحرفين وقاموا بتحرضهم على اثارة الفوضى والبلبلة فى البلاد وحرق المبانى والتشاجر مع الجيش حتى لا تهدأ البلاد ويحدث الخلاف بين الشعب والجيش مما يؤدى الى انقسام البلد لها يستطيع الجيش السيطرة على البلاد مما يؤدى الى دخول الدول التى تريد احتلال البلاد
 فكان يجب على الجيش الاهتمام بالقضاء على هؤلاء البلطجية والمنحرفين من اجل استعادة الامن فى البلاد فليس كل من يوجد فى التحرير من الثوار والسياسين ولكن اغلبهم بلطجية ومنحرفين .

تجارة غير مشروعة
نظراً لسوء الاحوال فى مصر عقب ثورة 25 يناير اضطرباب الامن وانتشار الفوضى فقد استغل اصحاب النفوس الضعيفة هذه الاحداث وقاموا بارتكاب جرائمهم فقاموا بخطف الاطفال والقيام ببيع اعضائهم البشرية من اجل الحصول على الاموال فكان ذلك شيئاً سيئاً ومؤثراً على سير الاحداث فى البلاد حيث كان الهدف من قيام الثورة هو القضاء على فلول النظام السابق وان ينعم الانسان المصرى بالامان والرخاء والحياة المريحة ولكن هؤلاء الاشخاص الذى ليس لهم دين او وطن لم يهتموا بهذه الامور ولا بمصلحة البلاد فقاموا بفعل صراعتهم وبيع اعضاء الاطفال المصريين للاجانب الذين يحاولن استغلال العرب والقضاء عليهم لغفلتهم فبدلاً من ان يصبح الانسان المصرى يعيش فى امن وامان وحياة مريحة مسلماً كانت تهدف الثورة الى ذلك اصبحوا يعيشون فى حالة رعب وخوف على اطفالهم حتى ان بعض الاسر اصبحت لا تسمح لاطفالهم بالذهاب الى المدارس فساءت حالة التعليم
فيجب على من يتولون شئون البلاد العمل على اعادة الامن والامان الى البلاد حتى تصبح مصر امن بأذن الله .
نهى يسرى
عمودي

شاهد على الدراما المصرية :


الفرقة :  الرابعة
عام : 2011/2012







المقال النقدى
شاهد على الدراما المصرية :
مسلسل زهرة وازواجها الخمسة وهو مسلسل اجتماعى بطولة الفنانة غادة عبد الرازق وحسن يوسف وشمس وباسم باخورى وغيرهم من الممثلين واخراج محمد النقلى تناول هذا المسلسل قضية دينية وهى قضية تعدد الازواج حيث تناول قصة امراءة تتزوج من ارعة اشخاص وتتهم بتعدد الازواج ولكن فى النهاية ستظهر برائتها ولكنهم فى المسلسل لم يوضحوا القضية بشكل واضح لانها من امور الدين فحيث تناوله بشكل كافى لتتضح القضية للجمهور ولكنهم تناولوة بشكل مختصر فى الربع ساعة الاخيرة من المسلسل وايضاً لان المسلسل تم عرضة فى شهر رمضان فكان من المفترض اتباعةشيئ من الالتزام ولكن المسلسل تضمن مشاهد للمثلة غادة عبد الرازق ترتدى ملابس غير اخلاقية ايضاً بالاضافة الى انها جاءات فى البداية ترتدى ملابس محشمة شرعية ذلك غيرت من ملابسها مبينه ان مبررها ان التدين فى القلب وليس فى الملابس وهذا شيئ خاطئ بسبب ايضاً تناول المسلسل بعض السلوكيات الخاظئة مثل خيانة الصديقه لصديقتها كما فعلت الفنانه شمس مع غادة عبد الرازق وايضاً اتت بصفة سيئة تمس المرأة المصرية وهى عدم الوفاء للزوج كما فعلت غادة عبد الرازق مع زوجها باسم باخورى
فكان يجب ان يضع المؤلف فى اعتبارة هذه الملاحظات حتى تكتمل العناصر الجمالية والابداعية للمسلسل لان المسلسل يتناول قضية مهمة تهم المجتمع الاسلامى .

"رايحة بينا فين الشرطة العسكرية بعد مبارك؟!!!"

مقال تحليلى


كتبته :لمياء على عبد الحميد احمد
ان ما حدث فى مصر امر لا يكاد يصدق هذا الامر هو نجاح ثورة 25 يناير بشكل غير متوقع حيث كان سيناريو الثورة يتسلسل و كأنه شئ مرتب له .
فبعد نجاحها كانت الناس تتسأل هل هذا الامر مرتب له ام ماذا حدث ؟
فبعد ان وصلنا لدرجة الرعب و الخوف من التحدث فى السياسية او حتى فى اى شئ يختص بالنظام الحاكم او حتى مجرد التعيير عن وجه نظرك فى الجيش المصرى حتى ان الجيش المصرى نفسه وصل الى درجة جعله النظام الحاكم مجرد انسان الى ينفذ ما تقوله الحكومة بلا نقاش و لا يتاح له اى فرصه لابداء راية فى اى مساله فنحن لا ندرى ما هو اتجاه الشرطة العسكرية بعد مبارك هل سنجدها بشكل جديد فى مساندة الامة جميعا ام الانسان الالى الذى كان مبرمجا فى عصر مبارك لا نستطيع فك برمجته
فنحن نرى الدور البارز للضباط الاحرار و العسكريين منذ الثورة العرابية التى بدات فى اثامن عشر من فبراير 1879 و وقوف ضباط الجيش امام الخديو لتقديم طلبات الامة و. و خروج الضباط الاحرار على النظام و تحديهم للحكومة
و ايضا نرى تطور الجيش المصرى حجما و تسليحا فى عام 1927 و كذلك
و ايضا لو اطلعنا الى ثورة 23 يوليو لوجدنا دور الضباط الاحرار واضحا فى تطهير مصر من الاحتلال الاوروبى
و ايضا فى عصر السادات لعب الجيش دورا بارزا فى حماية السادات ومناصرته و لكن فى عهد مبارك لا ادرى ان كان الجيش المصرى لعب دورا ام لم يلعب دورا فى ثورة 25 يناير فتلاحظ ان هذا التسأول يجب عن وجهات نظر مختلفة و متعددة حول هذه المسألة فهناك من هم مؤيدون و مناصرون للشرطة العسكرية و يقولون ان الشرطة العسكرية لعبت دورا بارزا فى ثورة 25 يناير و قامت بحماية المتظاهرين و الوقوف بجانبهم كما انها ساعدت فى اسقاط النظام الفاسد و تحرير البلاد من الفساد كما انها لا تفعل اى عدوان و لا تقوم بضرب المتظاهرين ولا بالتخلى عنهم بل انهم كانوا مساندين للشعب المصرى و هذا على عكس ما حدث فى " سوريا و لبيبا " حيث نرى ان الجيش السورى كان يقوم بضرب المتظاهرين و قتلهم وايضا مثل هذه الصورة كانت فى الجيش الليبى فحدث ما يسمى بالفجوة بين الشعب و الجيش .
ولكن لو نظرنا لوجه النظر الاخرى التى تقول بان الجيش المصرى ليس له اى دور بارز فى الثورة حيث انه قام بضرب المتظاهيرن و قتلهم بناءا على تعليمات من المجلس العسكرى و النظام السابق فنحن نعلم جيدا القضية الملفقة لخالد سعيد وما فعلته الشرطة فيه و هذا مشهد واضح و صريح على عنف الشرطة مع الشعب فلا ندرى ان كانت هذه اوامر يكلف بها رجال الشرطة ام انه عنف تولد لديهم من كثرة ارتباطهم الشديد بالمجرمين فهذا جعلهم ينظرون الى اى انسان و كانه مجرم .
و ايضا مشهد قناص العيون الملازم محمود الشناوى الذى قام بقنص اعين الكثير من المتظاهرين .
يستوقفنى سؤال لماذا يقوم هذا الضابط بهذا العمل الاجرامى الا اذا كان ذلك بناءا على تعليمات من من يرأسه .
فهنا يمكن القول بتوجيه هذا السؤال : اين الشرطة التى تقوم بالحفاظ على الكرامة الانسانية و الحماية البشرية ؟
فهذا الشق يعد واجبهم الوطنى المقدس الذى يجب ان يقومون به دون جدال حتى لو وصل الامر الى فقد ارواحهم فى سبيل الوطن
فيعد هذا كله لا يمكننا انكار الكفاءات الموجودة فى الشرطة العسكرية فهناك الكثيرون الذين ضحوا بارواحهم من اجل خدمة الوطن و الدفاع عنه وكان من ضمنهم الضابط " احمد جلال " و المجند " حسن ابراهيم " و ايضا الشهيد " طه محمد ابراهيم " الذى استشهد اثناء خدمته العسكرية فى حراسة الحدود المصرية و قتل غدرا بالرصاص الصهيونى .
فهؤلاء جميعهم ضحوا بارواحهم فى حماية و خدمة الوطن .
فعلى المجلس العسكرى ان يقوم بتأهيل رجال الشرطة العسكرية الى الافضل و ذلك من خلال كفاءة من يؤدى رسالته على اكمل وجه و ذلك للحفاظ على افراد المجتمع و حمايتهم حماية صحيحة .
و العقوبة الرادعة لكل من يحاول ان يضر ابناء الوطن