يرجي من كل طالب كتابة ايميله في تعليق حتى يمكن ضمكم كمححررين لتستطيعوا كتابة ونشر مقالاتكم دون حواجز و بكل سهوله
السبت، 31 ديسمبر 2011
الأربعاء، 28 ديسمبر 2011
- المقال التحليلي (شعب عاطفي) ان ما شاهدناه في المرحله الثانيه منالانتخابات اي مرحله الاعاده اكبر دليل علي ان الشعب المصري شعب عاطفي من الدرجه الاولي حيث اننا شاهدنا في المرحله الاوليتوافد عددكبير من الشعب المصري للادلاء بصوته بينما في مرحله الاعاده لاحظناعزوف عدد كبير ممن ادلو باصواتهم في المرحله الاولي ويرجع ذلك لاسباب عديده فمنهم من تحمس في البدايه لشعوره بضروره المشاركه وتحمسا"للاحداث الجاريه متأثرا" بما يشاهده علي شاشات التلفزيون ولاسيما وان انخفض هذا الشعور تدريجيا" لانه كما يقال زوبعه فنجان وانتهت وعلي الجانب الاخر منهم من ذهب في المرحله الاولي لترشيح احد اقاربه والادلاء بصوته لصالحه ولكن في المرحله الثانيه لم يفوزهذا المرشح ولذلكيعزف عن الذهاب في المرحله الثانيهوكأن الذي جعله يذهب في المرحله الاولي هي عاطفته وشعوره بضروره الادلاء بصوته لهذا المرشح وليس لتفكيره العقلاني بضروره الادلاء بصوته لمن اصلح للنهوض بمصر في النهايه فلابد وان كل انسان ان يفكر بعقله ثم ينفذ ذلك علي ارض الواقع فالعلم بلاعمل كالشجره بلا ثم
ايه صلاح الدين
المقال النقدي
(الشاطر حسن)
اكد الفيلم العربي "كابتن هيما"ان الجانب التقليدي في السينما لايزال مستمرا"منحيث نوعيه الافلام ومايهدف اليه فمنذ ان نشأت السينما المصريه وهي تاخذ الشكل التقليدي من حيث المضمون وهو ظهور الشاب الذي احب فتاه حبا"افلاطونيا"وتنتهي نهايه سعيده
فلولا الكاريزما الغامضه التي يتمتع بها تامر حسني بين اوساط الشباب لما اقبل احد علي مشاهده هذا الفيلم فهو مجرد حدوته شاهدناها مئات المرات وليس فيها مايغري بالمتابعه ولم تعد تفرز جديدا"منذ ان بلورها الخيال الشعبي في حدوته الشاطر حسن وست الحسن فالفيلم يعرض قصه شاب يدعي ابراهيم وشهير ب"هيما"الذي يبدو ملاكا"يمشي علي قدمين فهو شاب مثالي جدا"لدرجه مستفزه وغير ادميه لاتلمح له عيب سوي انه فقير لكنه جدع وشهم وطيب وظريف وناضج ورياضي ونظيف باختصارهو شخصيه لاتمت للواقع بصله فهو يرعي اخته الصغيره المصابه بمشكلهطبيه في المخ من اجراع حادث فقد فيه والديهما ليصير هو رجل البيت الذي يعمل سائقا"في مدرسه خاصه بنما يقضي وقت فراغه في القراءه وممارسه الرياضه وانقاذ المدرسه الحسناء"ولكن اين الحسن هذا" التي يقع في غرامها بدون مبرر كعاده الافلام المصريه رغم انها تعامله بمنتهي الجفاء وقله الذوق وبالطبع من توليفه كذلكيجب ان يكون هناك جار اوصديق اهطل يدعي صابونه وبالمره جاره حسناءطولكن اين الحسن هذا"وبينما ينتقل الفيلم في نصفه الاول بين مشاهد لاتمت لبعضها بصلهويمكن بسهوله ان يحذف بعضها دون ان تخل بالسياق الدرامي يتحول في النصف الثاني الي مغامرات بؤليسيه تافهه عندما نكتشف الشرير الحقيقبي وراء محاوله التخلص من هيما بعده طرق تبدو في غايه الوحشيه والسذاجه وفي غير الحاجه ان يفك فرامل الاتوبيس ليقتله ومعه دسته اطفال ابرياء ولمجرد ان نظل نتسأل من هو هذا الشرير الغامض الذي يفعل بالشاطر هيما كل ذلك رغم انه يمكن انيتخلص منه بسهوله بدلا" من مراوغته بهذا الشكل المستفز فالرجاء ان نرتقي بالسينما المصريه واحترام عقول
المقال النقدي
(الشاطر حسن)
اكد الفيلم العربي "كابتن هيما"ان الجانب التقليدي في السينما لايزال مستمرا"منحيث نوعيه الافلام ومايهدف اليه فمنذ ان نشأت السينما المصريه وهي تاخذ الشكل التقليدي من حيث المضمون وهو ظهور الشاب الذي احب فتاه حبا"افلاطونيا"وتنتهي نهايه سعيده
فلولا الكاريزما الغامضه التي يتمتع بها تامر حسني بين اوساط الشباب لما اقبل احد علي مشاهده هذا الفيلم فهو مجرد حدوته شاهدناها مئات المرات وليس فيها مايغري بالمتابعه ولم تعد تفرز جديدا"منذ ان بلورها الخيال الشعبي في حدوته الشاطر حسن وست الحسن فالفيلم يعرض قصه شاب يدعي ابراهيم وشهير ب"هيما"الذي يبدو ملاكا"يمشي علي قدمين فهو شاب مثالي جدا"لدرجه مستفزه وغير ادميه لاتلمح له عيب سوي انه فقير لكنه جدع وشهم وطيب وظريف وناضج ورياضي ونظيف باختصارهو شخصيه لاتمت للواقع بصله فهو يرعي اخته الصغيره المصابه بمشكلهطبيه في المخ من اجراع حادث فقد فيه والديهما ليصير هو رجل البيت الذي يعمل سائقا"في مدرسه خاصه بنما يقضي وقت فراغه في القراءه وممارسه الرياضه وانقاذ المدرسه الحسناء"ولكن اين الحسن هذا" التي يقع في غرامها بدون مبرر كعاده الافلام المصريه رغم انها تعامله بمنتهي الجفاء وقله الذوق وبالطبع من توليفه كذلكيجب ان يكون هناك جار اوصديق اهطل يدعي صابونه وبالمره جاره حسناءطولكن اين الحسن هذا"وبينما ينتقل الفيلم في نصفه الاول بين مشاهد لاتمت لبعضها بصلهويمكن بسهوله ان يحذف بعضها دون ان تخل بالسياق الدرامي يتحول في النصف الثاني الي مغامرات بؤليسيه تافهه عندما نكتشف الشرير الحقيقبي وراء محاوله التخلص من هيما بعده طرق تبدو في غايه الوحشيه والسذاجه وفي غير الحاجه ان يفك فرامل الاتوبيس ليقتله ومعه دسته اطفال ابرياء ولمجرد ان نظل نتسأل من هو هذا الشرير الغامض الذي يفعل بالشاطر هيما كل ذلك رغم انه يمكن انيتخلص منه بسهوله بدلا" من مراوغته بهذا الشكل المستفز فالرجاء ان نرتقي بالسينما المصريه واحترام عقول
- المقالالعمودي ..... (اعرف صديقك) يعرف الصديق عند الضيق كلمه حكيمه فعندما تتعرض لاي مكروه اومصيبه فمن خلال ذلك يتضح اليك صديقك من عدوك فاغلي ثمن يمكن للانسان ان يدفعههوثمن الدروس المستفاده من التجارب الشخصيه فتعالوا معي اقص اليكم تجربه شخصيه ولكني استفدت منها كل الاستفاده لقد كانت الحياه لي كما تقول سعاد حسني "لونها بمبي"ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن ففي منتصف سعادتي ودخولي الجامعه افتتقدانسان عزيز علي!وفي هذه اللحظه وجدت اصدقاء لي منذ الطفوله ولكن الحياه اخذت كل واحد منا الي حياه بعيده يقفوا بجانبي بينما صديقتي التي تذهب معي الجامعه واصبحنا من خلال الفتره التي نقضيها معا"ايام الدراسه اكثر من اصدقاء بل اخوه لم اجدها بجانبي وكأن لم يصيبني اي مكروه ففي هذه اللحظه تسالت لماذا لم اجدها في اشد ازمه في حياتي هل لأنني عندما اخترتها لم اختار الصواب ام انها لم تشعر بمايصيبني من حزن علي فراق احبائي وهذه مصيبه كبري فان لم تشعر بي فكيف تكون صديقتي اذا"!فرجاء بكل اهتمام لاتعشق لمن لاقلب له ولاتبكي علي منلادمع له ولاتنادي من لااذن له ولاتنظر لمن لاعين له ولاتحب من لااحساس له ولاتثق بمن لادين له ولاتندم علي من لاامان له واحكم قلبك بعقلك ولاتكن مع من لاحكم له
-
أصيب المصريون مؤخراً بحالة اشمئزاز كبيرة بسبب التحول المقزز في موقف الإعلام المصري الرسمي وشبه الرسمي من ثورة الشباب والرئيس السابق حسني مبارك. كان مبارك حتى أيام قليلة مضت رمزاً للشرعية والمباديء والشرف والنزاهة والصدق والشفافية والحرية والديمقراطية والسلام بالنسبة للإعلام المصري. لم يكن يجرؤ إعلامي على عرض وجهة نظر مغايرة. ولكن فجأة وما أن سقط مبارك حتى فوجئنا بأن نفس الإعلاميين التي لم يكتفون بعرض وجهة نظر النظام، وإنما كرسوا أنفسهم لتملق الرئيس السابق وأسرته ينقلبون على الرجل في واحدة من أكبر فضائح الإعلام المصري عبر تاريخه.
أمثلة الإنقلاب الإعلامي هذا كثيرة. كان الفساد أهم ما ركز عليه الإعلاميون باعتباره حديث الساعة في مصر. ظهرت تغطية الإعلام الرسمي لقضية فجة ومستفزة، كما لو كان الفساد أمرأ لم يكن معروفاً عن نظام مبارك. من أمثلة التغطية الإعلامية الرسمية أن إحدى الصحف الرسمية الصفراء خرجت في اليوم التالي لتنحي الرئيس مبارك لتتحدث في مقال يعبر عن رأي هيئة تحريرها عن دهشتها من مستوى الفساد الذي بلغه الرئيس السابق وكيف أن ثروته تضخمت حتى بلغت نحو سبعين مليار دولار. وعبر المقال عن دهشة كاتبه من قدرة الرئيس الفائقة على نهب أموال المصريين ووقدرته الشديدة على التكت على فساده.
صحيفة ثانية تحدثت عن حواديت الفساد الذي عرفته مصر في الثلاثين عاماً التي قاد فيها مبارك مصر، وكيف استفاد عدد من رجال الأعمال من قربهم من القصر الرئاسي في تحقيق مكاسب خيالية عن طريق شراء الأراضي بأسعار بخسة وبيعها بأسعار بلغت عشرات أضعاف أسعار الشراء. وتحدثت الصحيفة عن بيع مصر وكنوزها لفئة قليلة من المفسدين، وعن ألاف قضايا الفساد التي ترتبط بعدد من الوزراء والمسئولين والمقربين من الرئيس مبارك، وعن كيفية استفادة البعض من علاقاتهم الشخصية بنجلي الرئيس السابق وبكبار رجال الدولة في تحقيق المكاسب غير المشروعة
صحيفة ثالثة خرجت تؤكد على أن لا عودة لما قبل الخامس والعشرين من يناير وتهلل وتطبل لمكاسب ثورة الشباب الأبطال الذي أعادوا الأمور إلى نصابها في مصر بعد أن طال اليأس بالمصريين بسبب نظام مبارك القمعي. وأشادت الصحيفة بالمطالب المشروعة للشباب وبثورتهم السلمية البيضاء. وكغيرها احتفلت الصحيفة بالكشف عن قضايا الفساد التي تورط فيها رموز النظام السابق.
لم يقتصر الانقلاب الإعلامي على الصحف الرسمية فقط، وإنما امتد ليشمل الإذاعة والتلفزيون والفضائيات التي تظهر على شاشاتها إعلاميون طالما نافقوا وتملقوا نظام مبارك. أحد هؤلاء المنافقين كان حتى يوم رحيل مبارك يؤكد على أن مبارك هو الرئيس الشرعي، والمدافع عن الحريات، والذي لم يقصف في عهده قلم واحد، والقادر على تحقيق المعجزات. ولكن ما أن رحل الرئيس حتى كان الإعلامي يكرس وقت برنامجه لكيل الاتهامات للرئيس وأسرته ووزرائه وحاشيته. بل بلغ الأمر بالإعلامي محاولة الضغط على ضيوفه لانتزاع أقوال تؤيد موقفه المفاجيء المعارض لمبارك. وأما أغرب ما فعل الإعلامي فقد كان استضافته لعدد من رجال الأعمال الذين سبق اتهامهم بالفساد في عهد مبارك بغرض عرض مواقفهم من نظام مبارك الفاسد.
قليلون هم من تمسكوا بواقفهم من الرئيس السابق ولعلي أذكر منهم نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد. وعلى الرغم من عدم اتفاقي مع النقيب في موقفه من النظام إلا أن ثبات الرجل على موقفه من مبارك بعد رحيله يستحق الاخترام والتقدير. فالثبات على المبادئ يعد من أهم الصفات التي يتوجب توافرها في الإعلامي لأن هذا يمنح المتلقي ثقة كبيرة في مضمون الرسالة الإعلامية. لو ليت كل الإعلاميين الذين أيدوا مبارك طويلاً صدقاً أو كذباً ثبتوا على مواقفهم منه، ولو أنهم فعلوا لاكتسبوا الاحترام حتى وإن كانوا يسيرون عكس التيار.
ترى ماذا لو عاد مبارك اليوم لقيادة مصر؟ كيف سيسلك الإعلاميون المنافقون؟ أزعم أن ريما ستعود لعادتها القديمة. سيعود الإعلاميون المتلونون لتأييد مبارك الرئيس الشرعي لمصر. سيتم طي صفحة الفساد وستفتح من جديد صفحة إنجازات مبارك صاحب الطلعة الجوية الأولى. سيؤكد الإعلاميون على أنهم تعرضوا لضغوط كبيرة لنشر قضايا سرقة ونهب المال العام. سيهلل ويطبل الإعلاميون للنظام ورموزه وسياساته. سيتم لعن الثورة والقائمين بها. ستعود قصة المؤامرة التي تستهدف النيل من مصر واستقرارها لتطل من جديد.
.
أمثلة الإنقلاب الإعلامي هذا كثيرة. كان الفساد أهم ما ركز عليه الإعلاميون باعتباره حديث الساعة في مصر. ظهرت تغطية الإعلام الرسمي لقضية فجة ومستفزة، كما لو كان الفساد أمرأ لم يكن معروفاً عن نظام مبارك. من أمثلة التغطية الإعلامية الرسمية أن إحدى الصحف الرسمية الصفراء خرجت في اليوم التالي لتنحي الرئيس مبارك لتتحدث في مقال يعبر عن رأي هيئة تحريرها عن دهشتها من مستوى الفساد الذي بلغه الرئيس السابق وكيف أن ثروته تضخمت حتى بلغت نحو سبعين مليار دولار. وعبر المقال عن دهشة كاتبه من قدرة الرئيس الفائقة على نهب أموال المصريين ووقدرته الشديدة على التكت على فساده.
صحيفة ثانية تحدثت عن حواديت الفساد الذي عرفته مصر في الثلاثين عاماً التي قاد فيها مبارك مصر، وكيف استفاد عدد من رجال الأعمال من قربهم من القصر الرئاسي في تحقيق مكاسب خيالية عن طريق شراء الأراضي بأسعار بخسة وبيعها بأسعار بلغت عشرات أضعاف أسعار الشراء. وتحدثت الصحيفة عن بيع مصر وكنوزها لفئة قليلة من المفسدين، وعن ألاف قضايا الفساد التي ترتبط بعدد من الوزراء والمسئولين والمقربين من الرئيس مبارك، وعن كيفية استفادة البعض من علاقاتهم الشخصية بنجلي الرئيس السابق وبكبار رجال الدولة في تحقيق المكاسب غير المشروعة
صحيفة ثالثة خرجت تؤكد على أن لا عودة لما قبل الخامس والعشرين من يناير وتهلل وتطبل لمكاسب ثورة الشباب الأبطال الذي أعادوا الأمور إلى نصابها في مصر بعد أن طال اليأس بالمصريين بسبب نظام مبارك القمعي. وأشادت الصحيفة بالمطالب المشروعة للشباب وبثورتهم السلمية البيضاء. وكغيرها احتفلت الصحيفة بالكشف عن قضايا الفساد التي تورط فيها رموز النظام السابق.
لم يقتصر الانقلاب الإعلامي على الصحف الرسمية فقط، وإنما امتد ليشمل الإذاعة والتلفزيون والفضائيات التي تظهر على شاشاتها إعلاميون طالما نافقوا وتملقوا نظام مبارك. أحد هؤلاء المنافقين كان حتى يوم رحيل مبارك يؤكد على أن مبارك هو الرئيس الشرعي، والمدافع عن الحريات، والذي لم يقصف في عهده قلم واحد، والقادر على تحقيق المعجزات. ولكن ما أن رحل الرئيس حتى كان الإعلامي يكرس وقت برنامجه لكيل الاتهامات للرئيس وأسرته ووزرائه وحاشيته. بل بلغ الأمر بالإعلامي محاولة الضغط على ضيوفه لانتزاع أقوال تؤيد موقفه المفاجيء المعارض لمبارك. وأما أغرب ما فعل الإعلامي فقد كان استضافته لعدد من رجال الأعمال الذين سبق اتهامهم بالفساد في عهد مبارك بغرض عرض مواقفهم من نظام مبارك الفاسد.
قليلون هم من تمسكوا بواقفهم من الرئيس السابق ولعلي أذكر منهم نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد. وعلى الرغم من عدم اتفاقي مع النقيب في موقفه من النظام إلا أن ثبات الرجل على موقفه من مبارك بعد رحيله يستحق الاخترام والتقدير. فالثبات على المبادئ يعد من أهم الصفات التي يتوجب توافرها في الإعلامي لأن هذا يمنح المتلقي ثقة كبيرة في مضمون الرسالة الإعلامية. لو ليت كل الإعلاميين الذين أيدوا مبارك طويلاً صدقاً أو كذباً ثبتوا على مواقفهم منه، ولو أنهم فعلوا لاكتسبوا الاحترام حتى وإن كانوا يسيرون عكس التيار.
ترى ماذا لو عاد مبارك اليوم لقيادة مصر؟ كيف سيسلك الإعلاميون المنافقون؟ أزعم أن ريما ستعود لعادتها القديمة. سيعود الإعلاميون المتلونون لتأييد مبارك الرئيس الشرعي لمصر. سيتم طي صفحة الفساد وستفتح من جديد صفحة إنجازات مبارك صاحب الطلعة الجوية الأولى. سيؤكد الإعلاميون على أنهم تعرضوا لضغوط كبيرة لنشر قضايا سرقة ونهب المال العام. سيهلل ويطبل الإعلاميون للنظام ورموزه وسياساته. سيتم لعن الثورة والقائمين بها. ستعود قصة المؤامرة التي تستهدف النيل من مصر واستقرارها لتطل من جديد.
.
(مقال نقدي – اسماء السيد محمد عبد المغيث )
[ رؤية ]
( ساويرس في النظام السابق والحالي )
ساويرس من بقايا الناظام السابق وقد ظهرت نواياه من خلال القاء الذي أجراه مع قناة سي بي سي نيوز الفضائيه الأمريكيه الذي نفي فيه أن تكون لديه علاقات بمبارك واعوانه حيث اشار إلي ان مبارك هو من يجب لومه علي ما نحن فيه وأن أوناس كانو ضد حزبه ولم يوفقه علي التوريث خسرو ولم يكن لنا حزب وكنا نظن بداية الثورة أن الامور ستمضي علي ما يرام وسنكتب الدستور في البدايه ثم تحدث الانتخابات الرئاسية ثم الانتخابات البرلمانيه ليس الحكم العسكري وبذلك ينتقد ساويرس نفسه من خلال تصريحاته لجريدة المصري اليوم تاريخ 17/ 11/2009 أن الرئيس اكبر من ذلك ولا يفكر في اطلاق اسمه علي ميدان لانه قدم ومازال يقدم الكثير لابناء الشعب وفي يوم 7/11/2007 تحدث ساويرس لمصري اليوم مشيداً لرجال حكومة ناظيف قائلاً الناس في الحكومة كلها اسماء من عائلة معروف عنها طيب وحسن السمعه واولاد ناس
ونشرة المصري اليوم في 18/7/2008 انه دعا جميع القوة السياسيه والاحزاب لتحالف مع الحكومة والحزب الوطني بمواجه القوة المتطرفه
كان ساويرس علي وفاق تام مع مبارك ورجاله كما انه لازال يدافع عن مبارك باخلاص حتي النهايه لمبارك راها مهينه ول أعرف كيف له أن يواجه شباب التحرير ويصطحبهم معه في حزبه الجديد
هذا ساوير الذي كان يصفق لكل من يركب السلطه حيث انه عندما اصبح احمد شفيق رئيس الوزارء قال في اليوم السابع 6/2/2011 انه راجل زو قدره وكفاء والكل يشهد له وايضاً عن عمر سيلمان قال في برنامج من قلب مصر انا اشهد للواء عمر سيلمان واراهن عليه في الفتره القادمه
منتهاء النفاق
[ رؤية ]
( ساويرس في النظام السابق والحالي )
ساويرس من بقايا الناظام السابق وقد ظهرت نواياه من خلال القاء الذي أجراه مع قناة سي بي سي نيوز الفضائيه الأمريكيه الذي نفي فيه أن تكون لديه علاقات بمبارك واعوانه حيث اشار إلي ان مبارك هو من يجب لومه علي ما نحن فيه وأن أوناس كانو ضد حزبه ولم يوفقه علي التوريث خسرو ولم يكن لنا حزب وكنا نظن بداية الثورة أن الامور ستمضي علي ما يرام وسنكتب الدستور في البدايه ثم تحدث الانتخابات الرئاسية ثم الانتخابات البرلمانيه ليس الحكم العسكري وبذلك ينتقد ساويرس نفسه من خلال تصريحاته لجريدة المصري اليوم تاريخ 17/ 11/2009 أن الرئيس اكبر من ذلك ولا يفكر في اطلاق اسمه علي ميدان لانه قدم ومازال يقدم الكثير لابناء الشعب وفي يوم 7/11/2007 تحدث ساويرس لمصري اليوم مشيداً لرجال حكومة ناظيف قائلاً الناس في الحكومة كلها اسماء من عائلة معروف عنها طيب وحسن السمعه واولاد ناس
ونشرة المصري اليوم في 18/7/2008 انه دعا جميع القوة السياسيه والاحزاب لتحالف مع الحكومة والحزب الوطني بمواجه القوة المتطرفه
كان ساويرس علي وفاق تام مع مبارك ورجاله كما انه لازال يدافع عن مبارك باخلاص حتي النهايه لمبارك راها مهينه ول أعرف كيف له أن يواجه شباب التحرير ويصطحبهم معه في حزبه الجديد
هذا ساوير الذي كان يصفق لكل من يركب السلطه حيث انه عندما اصبح احمد شفيق رئيس الوزارء قال في اليوم السابع 6/2/2011 انه راجل زو قدره وكفاء والكل يشهد له وايضاً عن عمر سيلمان قال في برنامج من قلب مصر انا اشهد للواء عمر سيلمان واراهن عليه في الفتره القادمه
منتهاء النفاق
(مقال عمودي – اسماء السيد محمد عبد المغيث )
( بالعقل )
( اغتيال الثوار )
إذا رأينا تأكيد المجلس العسكري ألذي نراه في الفضائيات التي تنقل علي الهواء مباشرة كل 24 ساعة أن قوات الشرطه العسكريه لم تستخدم السلاح ضد المتظاهرين ومعهم المشاغبين الذين هاجمو مؤسسات الدوله واحرقوها فمن الذي قتل 10 من الموجودين امام مجلس الوزارء ؟
ولماذا استهدفه الثوار وليس المشاغبين والبلطجيه في حين من المفترض قتل المشاغبين
تقرر هذا اللغز في كل الموجهات السابقه خصوصاً شارع محمد محمود بطلجيه يشتبكون مع قوات الشرطه والجيش وهم مندسون وسط المتظاهرين ثم يسقط قتلي وسط الذئاب نفاجا انه من الثوار المحترامين ويهرب البلطجيه
واقعة اغتيال الشيخ عماد عفت احد علماء الازهر نموزج واضح لهذا اللغز الذي لا اعتبره لغزاً فالرجل وجد لمحاولة تهدئة الاشتبكات وكان يعاونه ثوار حقيقيون يرفضون القتال بين الشعب والجيش وفجاة تنقل لنا الاخبار انه لقي مصرعه الامر لايحتاج لفلسفه ولا تحليل فقد تكررت الجريمه عدة مرات ووضح أن هناك جهات مجهوله تقوم بجرائم اغتيال متعمده لرموز معروفه بين المتظاهرين وانهم من الثوار الحقيقيون ويطلق الرصاص علي الجيش او الشرطه لاشعال النار بين الطارفين الجيش والشعب اما الهدف هو اجهاض الثورة واستمرار الفوضي في كل مصر وعرقلة الانتخابات والانتقال السلمي للسلطه
مطلوب من المجلس العسكري التحقيق مع هؤلاء الذين قيل إنه قبض عليهم متلبسون باطلاق الرصاص وبث اعترفاتهم علنان في التلفزيون المصري وليس عندي شك في مسؤلية أجهزاة استخبارات معاديه لمصر وبعض الفلول عن استئجار هؤلاء المندسين وحينها سنعرف الحقيقه
( بالعقل )
( اغتيال الثوار )
إذا رأينا تأكيد المجلس العسكري ألذي نراه في الفضائيات التي تنقل علي الهواء مباشرة كل 24 ساعة أن قوات الشرطه العسكريه لم تستخدم السلاح ضد المتظاهرين ومعهم المشاغبين الذين هاجمو مؤسسات الدوله واحرقوها فمن الذي قتل 10 من الموجودين امام مجلس الوزارء ؟
ولماذا استهدفه الثوار وليس المشاغبين والبلطجيه في حين من المفترض قتل المشاغبين
تقرر هذا اللغز في كل الموجهات السابقه خصوصاً شارع محمد محمود بطلجيه يشتبكون مع قوات الشرطه والجيش وهم مندسون وسط المتظاهرين ثم يسقط قتلي وسط الذئاب نفاجا انه من الثوار المحترامين ويهرب البلطجيه
واقعة اغتيال الشيخ عماد عفت احد علماء الازهر نموزج واضح لهذا اللغز الذي لا اعتبره لغزاً فالرجل وجد لمحاولة تهدئة الاشتبكات وكان يعاونه ثوار حقيقيون يرفضون القتال بين الشعب والجيش وفجاة تنقل لنا الاخبار انه لقي مصرعه الامر لايحتاج لفلسفه ولا تحليل فقد تكررت الجريمه عدة مرات ووضح أن هناك جهات مجهوله تقوم بجرائم اغتيال متعمده لرموز معروفه بين المتظاهرين وانهم من الثوار الحقيقيون ويطلق الرصاص علي الجيش او الشرطه لاشعال النار بين الطارفين الجيش والشعب اما الهدف هو اجهاض الثورة واستمرار الفوضي في كل مصر وعرقلة الانتخابات والانتقال السلمي للسلطه
مطلوب من المجلس العسكري التحقيق مع هؤلاء الذين قيل إنه قبض عليهم متلبسون باطلاق الرصاص وبث اعترفاتهم علنان في التلفزيون المصري وليس عندي شك في مسؤلية أجهزاة استخبارات معاديه لمصر وبعض الفلول عن استئجار هؤلاء المندسين وحينها سنعرف الحقيقه
بسم الله الرحمن الرحيم
الطالب : هانى ابراهيم محمد
تدريب على القال النقدى تحت اشراف
مسلسلات تفجر ازمات
اصبحت ظاهره العنوسه مشكله تؤرق المجتمع المصرى فانطلق الجميع يبحث لها عن حل وبات كل علم يفسر الظاهره من وجهه نظره ويعالجها من الزاويه الخاصه به ويوضح الاسباب ويوصف طرق العلاج من خلال مجاله فعلماء الاجتماع يفسرونها من منظور اجتماعى وعلماء الاقتصاد يفسرونها من بعد اقتصادى وعلم النفس يفسرها من بعد نفسى
لكن ما يدعو الى الاسف ان الاعلام قد تناول هذه الظاهره بطريقه ساذجه هدف من وراءها للسخريه والفكاهه ولم يرنو لايجاد حل واقعى لتلك الازمه
ولعل خير مثال على ذلك مسلسل (عايزه اتجوز) تاليف الدكتوره غاده عبد العال وقامت بدور البطوله هند صبرى
فاذا نظرنا نظره عامه على المسلسل وجدناه انه وبدون مبالغه لا يصف الواقع وصفا صحيحا
فلقد صور افتاه المصريه الاصيله صوره هى بعيده كل البعد عن الصوره المخجله وبريئه منها براءه الذئب من دم ابن يعقوب بل واتهمها المسلسل بانها التى تريد الحصول على زوج باى طريقه ولعل ذلك بدا واضحا في حلقات المسلسل التى كانت كل حلقه تشوه من صوره الفتاه المصريه اكثر من الحلقه الماضيه فان واقعنا المصري يرفض بتاتا هذه السلوكيات الموجوده في المسلسل ولا يوجد فتاه بهذه الصوره التى اتهمت بها الفتيات في هذا العمل الفنى فان كان الاعلام وظيفته نقل الواقع المعاش وهدفه ايجاد حلول حقيقيه للمشاكل التى يعانى منها المجتمع الا ان هذا المسلسل لم ينقل الواقع الحقيقي فلقد راينا كيف ان هند صبرى تريد الحصول على زوج باى طريقه وتحسد كل المخطوبين وتذهب للدجالين لكى يقوموا بحل العقده وايجاد العريس موضحينها فى حاله جنونيه هستيريه لانها اصبحت عانس
فمن الناحيه الاجتماعيه لم يراعى المسلسل العادات والتقاليد للمجتمع المصري بل ولم يراعي شعور الفتيات العانس في المجتمع المصري واللاتى قد يسبب لهن مثل هذا المسلسل عقده نفسيه جسيمه بل وتشعر ان المجتمع باسره ينظر لها نظره احتقار و سخريه حتى من اقرب الناس اليها وان كانت عائلتها كما كانت تفعل سوسن بدر في دور الأم التى تريد ازاحه ابنتها باى شكل ولاى شخص وتصور ان الفتاه عاله على اهلها فى هذا السن
رغم ان واقعنا المصري مناقضا لهذه الصوره تماما الا ان المسلسل لم يراعي ذلك ولم يهدف الا لتحقيق المتعه والترفيه للمشاهدين متغاضيا عن جوانب اساسيه كان لابد ان يراعيها عند عرض هذه الضيه الشائكه والحساسه
وبالرغم من ذلك فانه لم يقدم لهذه المشكله حلولا حقيقيه تصلح مع مجتمعنا المصري وتقلل من هذه الظاهره كعدم المبالغه فى الطلبات من ناحيه اهل الفتاه او ازاله الفروق الفرديه الطبقيه او العوامل الاقتصاديه بل تر المشكله دون ادنى حل
لهذا ارى ان الجمهور المصري يجب الا يتشوق زياده عن اللزوم فى مشاهده وتشجيع مثل هذه الاعمال ..............
الطالب : هانى ابراهيم محمد
تدريب على القال النقدى تحت اشراف
مسلسلات تفجر ازمات
اصبحت ظاهره العنوسه مشكله تؤرق المجتمع المصرى فانطلق الجميع يبحث لها عن حل وبات كل علم يفسر الظاهره من وجهه نظره ويعالجها من الزاويه الخاصه به ويوضح الاسباب ويوصف طرق العلاج من خلال مجاله فعلماء الاجتماع يفسرونها من منظور اجتماعى وعلماء الاقتصاد يفسرونها من بعد اقتصادى وعلم النفس يفسرها من بعد نفسى
لكن ما يدعو الى الاسف ان الاعلام قد تناول هذه الظاهره بطريقه ساذجه هدف من وراءها للسخريه والفكاهه ولم يرنو لايجاد حل واقعى لتلك الازمه
ولعل خير مثال على ذلك مسلسل (عايزه اتجوز) تاليف الدكتوره غاده عبد العال وقامت بدور البطوله هند صبرى
فاذا نظرنا نظره عامه على المسلسل وجدناه انه وبدون مبالغه لا يصف الواقع وصفا صحيحا
فلقد صور افتاه المصريه الاصيله صوره هى بعيده كل البعد عن الصوره المخجله وبريئه منها براءه الذئب من دم ابن يعقوب بل واتهمها المسلسل بانها التى تريد الحصول على زوج باى طريقه ولعل ذلك بدا واضحا في حلقات المسلسل التى كانت كل حلقه تشوه من صوره الفتاه المصريه اكثر من الحلقه الماضيه فان واقعنا المصري يرفض بتاتا هذه السلوكيات الموجوده في المسلسل ولا يوجد فتاه بهذه الصوره التى اتهمت بها الفتيات في هذا العمل الفنى فان كان الاعلام وظيفته نقل الواقع المعاش وهدفه ايجاد حلول حقيقيه للمشاكل التى يعانى منها المجتمع الا ان هذا المسلسل لم ينقل الواقع الحقيقي فلقد راينا كيف ان هند صبرى تريد الحصول على زوج باى طريقه وتحسد كل المخطوبين وتذهب للدجالين لكى يقوموا بحل العقده وايجاد العريس موضحينها فى حاله جنونيه هستيريه لانها اصبحت عانس
فمن الناحيه الاجتماعيه لم يراعى المسلسل العادات والتقاليد للمجتمع المصري بل ولم يراعي شعور الفتيات العانس في المجتمع المصري واللاتى قد يسبب لهن مثل هذا المسلسل عقده نفسيه جسيمه بل وتشعر ان المجتمع باسره ينظر لها نظره احتقار و سخريه حتى من اقرب الناس اليها وان كانت عائلتها كما كانت تفعل سوسن بدر في دور الأم التى تريد ازاحه ابنتها باى شكل ولاى شخص وتصور ان الفتاه عاله على اهلها فى هذا السن
رغم ان واقعنا المصري مناقضا لهذه الصوره تماما الا ان المسلسل لم يراعي ذلك ولم يهدف الا لتحقيق المتعه والترفيه للمشاهدين متغاضيا عن جوانب اساسيه كان لابد ان يراعيها عند عرض هذه الضيه الشائكه والحساسه
وبالرغم من ذلك فانه لم يقدم لهذه المشكله حلولا حقيقيه تصلح مع مجتمعنا المصري وتقلل من هذه الظاهره كعدم المبالغه فى الطلبات من ناحيه اهل الفتاه او ازاله الفروق الفرديه الطبقيه او العوامل الاقتصاديه بل تر المشكله دون ادنى حل
لهذا ارى ان الجمهور المصري يجب الا يتشوق زياده عن اللزوم فى مشاهده وتشجيع مثل هذه الاعمال ..............
- مقال تحليلي (( الفتنة الطائفية ))
تتوالى الفتن الطائفية بين المسلمين والأقباط في مصر مختلفة تتمثل في وقف وحرق الكنائس واهانة دور العبادة والاشتباكات بالايدى ابتداءً من حادثة نجع حمادي في حكم مبارك ثم لم تستمر كثيرا وانطفات نارها م عقبها احتجاج اهالى العمرانية ومنع بناء كنيسة على الطرق الدائري ثم حادثة انفجار كنيسة القديسين بالإسكندرية ثم هدم كنيسة صول بحلوان واخرها اعتداء الجيش المصري علي المتظاهرين في ماسبيرو وهذا دفع الاقباط الي الاعتصام أمام السفارة الأمريكية للمطالبة بالحماية الدولية والتدخل الخارجي لحماية الأقباط هذا بالاضافه إلى قضية كاميليا شحاتة وغيرها من الذين اسلموا ثم احتجزتهم الكنيسة كما ورد في بعض الصحف وعبر وسائل الإعلام المختلفة .
ففي كل هذا توجد يد خفية حاقدة نجحت في إثارة هذه الفتن التي تؤدي الي انهيار مصر والله وحده هو الاعلم بعواقبها
اما الجيش المصري فتحول من الحبيب المحامي لنا الي وحش كاسر بداية من حادثه ماسبيرو الي يومنا هذا حين اعتدوا علي البنات واعمالهم المخلة بالاداب فبدلا من حمايتهم تطاولوا عليهم وليس اي تطاول بل تطاول اخلاقي
فيجب علي الشعب المصري باجمعه مسلميه واقباطه ان لا يؤيدوا تلك الفتنه ولا يجروا وراء تلك الخرافات التي من شانها خراب وانهيار مصرنا الحبيبة
"يوستينا رشاد الكسان"
مقال نقدي (( الكوميديا الساخرة ))
تتعدد البرامج الكوميدية والتي تعمل بدورها علي تسلية وترفيه المشاهد واخراجه من حالة الملل والتعب الي نوع من الضحك والفكاهه
ومن ضمن هذه البرامج برنامج " رامز قلب الاسد " الذي يقدمة الممثل رامز جلال وتعتمد فكرته علي انه عند استدعاء الفنان الضيف للقاء معه عند خروجه من الاسانسير اكتشاف اسد امامه وهنا تبدا الكاميرا تنتقل بين الفنان وهو في قمة خوفه وبين تعليقات رامز المستفزه واستظرافه الزائد الذي قد يكون من وجهة نظره كوميديا ولكنها هي لعب بمشاعر الضيف , فمن الممكن ان يكون ضيفه قلبه ضعيف وقد يتعرض لازمة قلبيه تؤدي بحياته
فنوعية هذه البرامج بها نوع من الاستخفاف والاستهوان بعقل المشاهد بجانب انها ممله وليست بها اي فائدة
فالكوميديا ليست شئ تافهه ولكن يلزمها نوع من الجدية والاثاره والجاذبيه
"يوستينا رشاد الكسان"
تتعدد البرامج الكوميدية والتي تعمل بدورها علي تسلية وترفيه المشاهد واخراجه من حالة الملل والتعب الي نوع من الضحك والفكاهه
ومن ضمن هذه البرامج برنامج " رامز قلب الاسد " الذي يقدمة الممثل رامز جلال وتعتمد فكرته علي انه عند استدعاء الفنان الضيف للقاء معه عند خروجه من الاسانسير اكتشاف اسد امامه وهنا تبدا الكاميرا تنتقل بين الفنان وهو في قمة خوفه وبين تعليقات رامز المستفزه واستظرافه الزائد الذي قد يكون من وجهة نظره كوميديا ولكنها هي لعب بمشاعر الضيف , فمن الممكن ان يكون ضيفه قلبه ضعيف وقد يتعرض لازمة قلبيه تؤدي بحياته
فنوعية هذه البرامج بها نوع من الاستخفاف والاستهوان بعقل المشاهد بجانب انها ممله وليست بها اي فائدة
فالكوميديا ليست شئ تافهه ولكن يلزمها نوع من الجدية والاثاره والجاذبيه
"يوستينا رشاد الكسان"
مقال عمودي (( لن اعاملك كما تعاملنى ))
في كثير من الاحيان نسمع ونقرا كلمه "عامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس" , لنفرض قاعدة أخرى “لن أعاملك كما تعاملني” وهي تعبّر عن نفس المضمون تقريبا ً , هناك أشخاص في حياتنا في العائلة أو بين الأصدقاء و خاصة في الجامعه أو العمل ، نحاول أن نتحاشاهم أو الالتقاء بهم
لماذا نحاول الابتعاد عنهم؟
لأنهم يؤلموننا إما بكلماتهم أو بأفعالهم و أحيانا بنظراتهم ، لكن ما هو الحل ؟
يجب أن نحبهم ، أعرف أن هذا صعب .. وصعب لأبعد الحدود فكيف لي أن أحب شخصا ً قد آذاني ؟؟؟؟ او إنسانا ً أعرف انه تكلم بحقي كلاما ً سلبيا
فنحن بذلك نحمل الحقد والحسد والغل من تلك الانسان
فهناك من يقول:" إذا لم تستطع أن تحب من آذاك فلا تكرهه "
لأن بالكره تتولد الأنانية والأنانية تولد الحسد والحسد يولد البغضاء ، قد نكون نحن كذلك في يوم من الأيام وتحملنا الآخرون ولكننا ننظر لها من جانب واحد فقط
فلا تجعل مقياسك للحب شكل الإنسان و مظهره أحب الناس كما هم وابحث عن الايجابيات فيهم وحاول ان تتلاشي السلبيات
( ومن الاقوال الماثورة " ان شئت ان تحب الناس فلا تفتش في دواخلهم , اقبلهم كما هم , لكي يحبوك كما انت " )
"يوستينا رشاد الكسان"
في كثير من الاحيان نسمع ونقرا كلمه "عامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس" , لنفرض قاعدة أخرى “لن أعاملك كما تعاملني” وهي تعبّر عن نفس المضمون تقريبا ً , هناك أشخاص في حياتنا في العائلة أو بين الأصدقاء و خاصة في الجامعه أو العمل ، نحاول أن نتحاشاهم أو الالتقاء بهم
لماذا نحاول الابتعاد عنهم؟
لأنهم يؤلموننا إما بكلماتهم أو بأفعالهم و أحيانا بنظراتهم ، لكن ما هو الحل ؟
يجب أن نحبهم ، أعرف أن هذا صعب .. وصعب لأبعد الحدود فكيف لي أن أحب شخصا ً قد آذاني ؟؟؟؟ او إنسانا ً أعرف انه تكلم بحقي كلاما ً سلبيا
فنحن بذلك نحمل الحقد والحسد والغل من تلك الانسان
فهناك من يقول:" إذا لم تستطع أن تحب من آذاك فلا تكرهه "
لأن بالكره تتولد الأنانية والأنانية تولد الحسد والحسد يولد البغضاء ، قد نكون نحن كذلك في يوم من الأيام وتحملنا الآخرون ولكننا ننظر لها من جانب واحد فقط
فلا تجعل مقياسك للحب شكل الإنسان و مظهره أحب الناس كما هم وابحث عن الايجابيات فيهم وحاول ان تتلاشي السلبيات
( ومن الاقوال الماثورة " ان شئت ان تحب الناس فلا تفتش في دواخلهم , اقبلهم كما هم , لكي يحبوك كما انت " )
"يوستينا رشاد الكسان"
الاثنين، 26 ديسمبر 2011
مسلسلات تفجر ازمات
بسم الله الرحمن الرحيم
الطالب : هانى ابراهيم محمد
تدريب على القال النقدى تحت اشراف
اصبحت ظاهره العنوسه مشكله تؤرق المجتمع المصرى فانطلق الجميع يبحث لها عن حل وبات كل علم يفسر الظاهره من وجهه نظره ويعالجها من الزاويه الخاصه به ويوضح الاسباب ويوصف طرق العلاج من خلال مجاله فعلماء الاجتماع يفسرونها من منظور اجتماعى وعلماء الاقتصاد يفسرونها من بعد اقتصادى وعلم النفس يفسرها من بعد نفسى
لكن ما يدعو الى الاسف ان الاعلام قد تناول هذه الظاهره بطريقه ساذجه هدف من وراءها للسخريه والفكاهه ولم يرنو لايجاد حل واقعى لتلك الازمه
ولعل خير مثال على ذلك مسلسل (عايزه اتجوز) تاليف الدكتوره غاده عبد العال وقامت بدور البطوله هند صبرى
فاذا نظرنا نظره عامه على المسلسل وجدناه انه وبدون مبالغه لا يصف الواقع وصفا صحيحا
فلقد صور افتاه المصريه الاصيله صوره هى بعيده كل البعد عن الصوره المخجله وبريئه منها براءه الذئب من دم ابن يعقوب بل واتهمها المسلسل بانها التى تريد الحصول على زوج باى طريقه ولعل ذلك بدا واضحا في حلقات المسلسل التى كانت كل حلقه تشوه من صوره الفتاه المصريه اكثر من الحلقه الماضيه فان واقعنا المصري يرفض بتاتا هذه السلوكيات الموجوده في المسلسل ولا يوجد فتاه بهذه الصوره التى اتهمت بها الفتيات في هذا العمل الفنى فان كان الاعلام وظيفته نقل الواقع المعاش وهدفه ايجاد حلول حقيقيه للمشاكل التى يعانى منها المجتمع الا ان هذا المسلسل لم ينقل الواقع الحقيقي فلقد راينا كيف ان هند صبرى تريد الحصول على زوج باى طريقه وتحسد كل المخطوبين وتذهب للدجالين لكى يقوموا بحل العقده وايجاد العريس موضحينها فى حاله جنونيه هستيريه لانها اصبحت عانس
فمن الناحيه الاجتماعيه لم يراعى المسلسل العادات والتقاليد للمجتمع المصري بل ولم يراعي شعور الفتيات العانس في المجتمع المصري واللاتى قد يسبب لهن مثل هذا المسلسل عقده نفسيه جسيمه بل وتشعر ان المجتمع باسره ينظر لها نظره احتقار و سخريه حتى من اقرب الناس اليها وان كانت عائلتها كما كانت تفعل سوسن بدر في دور الأم التى تريد ازاحه ابنتها باى شكل ولاى شخص وتصور ان الفتاه عاله على اهلها فى هذا السن
رغم ان واقعنا المصري مناقضا لهذه الصوره تماما الا ان المسلسل لم يراعي ذلك ولم يهدف الا لتحقيق المتعه والترفيه للمشاهدين متغاضيا عن جوانب اساسيه كان لابد ان يراعيها عند عرض هذه الضيه الشائكه والحساسه
وبالرغم من ذلك فانه لم يقدم لهذه المشكله حلولا حقيقيه تصلح مع مجتمعنا المصري وتقلل من هذه الظاهره كعدم المبالغه فى الطلبات من ناحيه اهل الفتاه او ازاله الفروق الفرديه الطبقيه او العوامل الاقتصاديه بل تر المشكله دون ادنى حل
لهذا ارى ان الجمهور المصري يجب الا يتشوق زياده عن اللزوم فى مشاهده وتشجيع مثل هذه الاعمال ..............
الأحد، 25 ديسمبر 2011
فى كل يوم نمر بتجارب عديده بعضها سعيد والاخر حزين وهذه التجربه نفسيه تمس الروح وتخاطب من له قلب وتؤثر في كل ذى حس مرهف ومشاعر رقيقه
كل منا يبحث عن صديق وربما أكثرنا يملك هذا الصديق لكن لا يشعر بقيمته إلا من لا صديق له؛وكم حجم السعادة التى يشعر بها عندما يجد هذا الشخص أنسانا يصلح له كصديق فلقد وجد فيه ما ظل يبحث عنه طوال عمره في كل من يقابل لعله يجد ما يرنو إليه من صفات الصديق وللأسف لم يجده بحق طوال حياته في القرية أو المدرسة أو الجامعة ؛وبعد أن شعر أن هذا هو الذي يمكنه إن يفهم حديثه و يحفظ سره ويأمن غدره و له مكان في نفسه
وماذا إن كان هذا الشخص موجودا ولكن لا تعرفه! وقريبا ولكن لا تالفة! وفي نفس المرحله العمرية والمستويات الفكرية والنواحي العقلية ؛ وكنت أظن إن هذا الشخص لا يمكنه إن يصادقك أو حتى يحدثك ؛وفجاه حينما اقتربت منه بمحض الصدفه تكتشف انه إنسان في غاية البساطه والتواضع والامانه والصدق والتدين والصراحة ؛واني لا احتاج في من اصادق أكثر من ذلك وتشعر انه حقا من يكتم سرك ويفتح للحديث صدرك وللكلام قلبك وللفضفضة نفسك وللتأمل عينيك
وفعلا بدأت افرغ من كوب اسرارى وخزائن نفسى وخفايا صدري لألقى بها في بوتقة سمعه واكنان نفسه فلقد وجدت نفسي معه لدرجه أنى ما اتركه في يوم إلا وانأ انتظر اليوم التالي حتى ألقاه لألقى من على كاهلي أثقال نفسى وافرغ طاقتي المكبوتة لأجعله ينفس عنى ما أنا فيه من الهموم وما ألاقي من الجفاء
ولكن المشكلة التى ظهرت هي انه تركني وسافر وان كان سفره نفسا لا أرضا ؛ وقد كنت ادري انه حتما سيأتى هذا اليوم ولكن ما اثر في نفسى وجعلني احترق أسفا هو اننى لم المح في عينيه أي تأثر بهذا البعد أو أن لديه مثقال حبه من حزن على هذه الأيام التى حدثت فيها تلك الاحداث
لكنني كعادتي طوال حياتي جلست مع نفسى لأحلل ما حدث لعلى أجد فيه ما يجيب على اسئلتى فأغمضت عيوني لأرى بعقلي الشريط المتتابع فوالله ما أحسست إلا الدموع قد خرقت جفوني لتخرج بدون إن اشعر ووجدت تفسيرين لا ثالث لهما لما حدث في يوم الرحيل فقلت انه ربما انه مثلى يشعر بما اشعر به ولكنه رفض أن يبدها لي واننى أظن ألا يستطيع ذو قلب إن يكتم مثل هذا أو ينكره تجاه هذه الأيام الجميله وان كانت فقط بالنسبة لي ! وماجعلنى أقول ذلك ما رايته منه في أخر يوم وهو لا يريد إن يقابلني أوحتى يتصل بى إلا في يوم وحيد هو ما تعودت إن أراه فيه مره كل عام
أما التفسير الثاني هو اننى لم أكن بالنسبة له أي شيء وإنما مثله ومثلى كطير مسافر فوقف على عش في شجره ليستريح ففرح العش بذلك فرحا شديدا وظن انه سيسكنه وفجاه تركه الطائر ومضى يكمل رحلته بدون حتى إن يودعه
فان كان كذلك فما يمكنني قوله حين أتذكر هذه الايام أن أقول أنها أيام سعيدة و0000(تجربه مفيده)00000
بقلم: هانى ابراهيم السمان
كل منا يبحث عن صديق وربما أكثرنا يملك هذا الصديق لكن لا يشعر بقيمته إلا من لا صديق له؛وكم حجم السعادة التى يشعر بها عندما يجد هذا الشخص أنسانا يصلح له كصديق فلقد وجد فيه ما ظل يبحث عنه طوال عمره في كل من يقابل لعله يجد ما يرنو إليه من صفات الصديق وللأسف لم يجده بحق طوال حياته في القرية أو المدرسة أو الجامعة ؛وبعد أن شعر أن هذا هو الذي يمكنه إن يفهم حديثه و يحفظ سره ويأمن غدره و له مكان في نفسه
وماذا إن كان هذا الشخص موجودا ولكن لا تعرفه! وقريبا ولكن لا تالفة! وفي نفس المرحله العمرية والمستويات الفكرية والنواحي العقلية ؛ وكنت أظن إن هذا الشخص لا يمكنه إن يصادقك أو حتى يحدثك ؛وفجاه حينما اقتربت منه بمحض الصدفه تكتشف انه إنسان في غاية البساطه والتواضع والامانه والصدق والتدين والصراحة ؛واني لا احتاج في من اصادق أكثر من ذلك وتشعر انه حقا من يكتم سرك ويفتح للحديث صدرك وللكلام قلبك وللفضفضة نفسك وللتأمل عينيك
وفعلا بدأت افرغ من كوب اسرارى وخزائن نفسى وخفايا صدري لألقى بها في بوتقة سمعه واكنان نفسه فلقد وجدت نفسي معه لدرجه أنى ما اتركه في يوم إلا وانأ انتظر اليوم التالي حتى ألقاه لألقى من على كاهلي أثقال نفسى وافرغ طاقتي المكبوتة لأجعله ينفس عنى ما أنا فيه من الهموم وما ألاقي من الجفاء
ولكن المشكلة التى ظهرت هي انه تركني وسافر وان كان سفره نفسا لا أرضا ؛ وقد كنت ادري انه حتما سيأتى هذا اليوم ولكن ما اثر في نفسى وجعلني احترق أسفا هو اننى لم المح في عينيه أي تأثر بهذا البعد أو أن لديه مثقال حبه من حزن على هذه الأيام التى حدثت فيها تلك الاحداث
لكنني كعادتي طوال حياتي جلست مع نفسى لأحلل ما حدث لعلى أجد فيه ما يجيب على اسئلتى فأغمضت عيوني لأرى بعقلي الشريط المتتابع فوالله ما أحسست إلا الدموع قد خرقت جفوني لتخرج بدون إن اشعر ووجدت تفسيرين لا ثالث لهما لما حدث في يوم الرحيل فقلت انه ربما انه مثلى يشعر بما اشعر به ولكنه رفض أن يبدها لي واننى أظن ألا يستطيع ذو قلب إن يكتم مثل هذا أو ينكره تجاه هذه الأيام الجميله وان كانت فقط بالنسبة لي ! وماجعلنى أقول ذلك ما رايته منه في أخر يوم وهو لا يريد إن يقابلني أوحتى يتصل بى إلا في يوم وحيد هو ما تعودت إن أراه فيه مره كل عام
أما التفسير الثاني هو اننى لم أكن بالنسبة له أي شيء وإنما مثله ومثلى كطير مسافر فوقف على عش في شجره ليستريح ففرح العش بذلك فرحا شديدا وظن انه سيسكنه وفجاه تركه الطائر ومضى يكمل رحلته بدون حتى إن يودعه
فان كان كذلك فما يمكنني قوله حين أتذكر هذه الايام أن أقول أنها أيام سعيدة و0000(تجربه مفيده)00000
بقلم: هانى ابراهيم السمان
ختطاف الحمزاوى
مقال نقدى
ينفرد اللواء وضاح الحمزاوى فى تاريخ محافظة سوهاج بأولوية لا ينازعه فيها أحد فهو أول محافظ يتقلد هذا المنصب بعد ثورت 25 يناير وهذا الأمر فى حد ذاته يلقى المسئلويات الجسام على كاهله فهو ليس محافظا عاديا ولكن من المفترض أن يكون محافظا ثوريا تتفوق على يديه وفى عهده كل الأمال والطموحات التى كانت ترواد أبناء هذا الاقليم طوال العقود الماضية والتى وقف النظام البائد حجر عثرة فى طريق تحقيقها فلا يخفى على أحد أن سوهاج بمشاكل كبرى كالبطالة والفقر وتدنى الخدمات الصحية والتعليمية والإجتماعية والسكانية والسؤال الذى يطر نفسه بقوة ما الذى فعله سيادة المحافظ الجديد الذى يفترض أن يكون ثوريا لكى ينهض بمحافظة سوهاج خاصة وقد مضى عليه قرابة أشهر الإجابة مع الأسف بالنفى فحتى هذه اللحظة لم يشعر المواطن السوهاجى بوجوده فمحافظ قادم بروح الثورة لم تشعر أنه يعيش عصرا يبشر بخير قادم كل ما يعرفه المواطنون فى سوهاج عن اللواء وضاح الحمزاوى أنه زاهد فى هذا المنصب وأنه قدم استقالته رفضت أكثر من مرة وإذا كان الزهد فى الوظيفة فضيلة يستحق صاحبها الثناء فأن الزهد فى العمل والإنجاز والعطاء رزيلة لا يجب أن يعرفها الناس عن المسئول الأول فى المحافظة أن المشكلة المزمنة التى تعانى منها محافظة سوهاج فى عهود المحافظين السابقين هى عملية الإختطاف التى يتعرض لها منصب المحافظ من قبل بعض رجال الإعمال والسياسين الذين لا هم لهم سوى مصالحهم الخاصة التى يضيع معها وقت وجهد المحافظ وهكذا تنقضى أيامه وشهور وسنينه أسيرا لطلباتهم ومصالحهم الخاصة ليترك فى نهاية ولايته سوهاج أكثر سوءا والسلاح الذى يستخدمه المختطفون دائما هو أساليب التملق والنفاق من خلال التهانى الإعلانية والإعلامية بسبب وبدو ن سبب وكذلك توجيه الدعوات لسيادة المحافظ لحضور الحفلات والمناسبات التى لا تستحق الحضور ويفعلون ذلك ليكسبوا ود المحافظ ليمرروا طلباتهم التى لا تكون مشروعة فى الغالب هكذا كان حال معظم المحافظين السابقين وبعد شهور قليلة من قدوم اللواء وضاح الحمزواى بدأت الشباك تنصب لإتمام عملية إختطافه أن المواطن البسيط يا سيادة المحافظ يتطلع أن يرى سوهاج نظيفة جميلة فهى ليست كذلك الان يتطلع أن يرى سوهاج منظمة مروريا فهى الأن أسوء مدينة بعد جعل كثير من الشوارع الرئيسية اتجاه واحد والغاء الدوران فى ميدان الإوبرا
إن المواطن السوهاجى بعد الثورة توقع أن يرى محافظا مختلفا عن سابقيه محافظا موجودا فى كل مكان وزمان يلامس مشاكل الناس وهمومهم محافظ يتابع الاعمال فى الجهات الحكومية وغير الحكومية لا للتفتيش والتعنيد ولكن للتشجيع والمؤزارة
أخيرا إذا كان اللواء حمزاوى غير مسئول عما ورثته من مشاكل محافظة سوهاج قبل الثورة فإنه بلا شك مسئول أما الله أولا وأمام الناس والتاريخ عن تطوير هذه المحافظة خلال فترة ولايته فليعلم ذلك جيدا.
مصطفى محمد خلف
ينفرد اللواء وضاح الحمزاوى فى تاريخ محافظة سوهاج بأولوية لا ينازعه فيها أحد فهو أول محافظ يتقلد هذا المنصب بعد ثورت 25 يناير وهذا الأمر فى حد ذاته يلقى المسئلويات الجسام على كاهله فهو ليس محافظا عاديا ولكن من المفترض أن يكون محافظا ثوريا تتفوق على يديه وفى عهده كل الأمال والطموحات التى كانت ترواد أبناء هذا الاقليم طوال العقود الماضية والتى وقف النظام البائد حجر عثرة فى طريق تحقيقها فلا يخفى على أحد أن سوهاج بمشاكل كبرى كالبطالة والفقر وتدنى الخدمات الصحية والتعليمية والإجتماعية والسكانية والسؤال الذى يطر نفسه بقوة ما الذى فعله سيادة المحافظ الجديد الذى يفترض أن يكون ثوريا لكى ينهض بمحافظة سوهاج خاصة وقد مضى عليه قرابة أشهر الإجابة مع الأسف بالنفى فحتى هذه اللحظة لم يشعر المواطن السوهاجى بوجوده فمحافظ قادم بروح الثورة لم تشعر أنه يعيش عصرا يبشر بخير قادم كل ما يعرفه المواطنون فى سوهاج عن اللواء وضاح الحمزاوى أنه زاهد فى هذا المنصب وأنه قدم استقالته رفضت أكثر من مرة وإذا كان الزهد فى الوظيفة فضيلة يستحق صاحبها الثناء فأن الزهد فى العمل والإنجاز والعطاء رزيلة لا يجب أن يعرفها الناس عن المسئول الأول فى المحافظة أن المشكلة المزمنة التى تعانى منها محافظة سوهاج فى عهود المحافظين السابقين هى عملية الإختطاف التى يتعرض لها منصب المحافظ من قبل بعض رجال الإعمال والسياسين الذين لا هم لهم سوى مصالحهم الخاصة التى يضيع معها وقت وجهد المحافظ وهكذا تنقضى أيامه وشهور وسنينه أسيرا لطلباتهم ومصالحهم الخاصة ليترك فى نهاية ولايته سوهاج أكثر سوءا والسلاح الذى يستخدمه المختطفون دائما هو أساليب التملق والنفاق من خلال التهانى الإعلانية والإعلامية بسبب وبدو ن سبب وكذلك توجيه الدعوات لسيادة المحافظ لحضور الحفلات والمناسبات التى لا تستحق الحضور ويفعلون ذلك ليكسبوا ود المحافظ ليمرروا طلباتهم التى لا تكون مشروعة فى الغالب هكذا كان حال معظم المحافظين السابقين وبعد شهور قليلة من قدوم اللواء وضاح الحمزواى بدأت الشباك تنصب لإتمام عملية إختطافه أن المواطن البسيط يا سيادة المحافظ يتطلع أن يرى سوهاج نظيفة جميلة فهى ليست كذلك الان يتطلع أن يرى سوهاج منظمة مروريا فهى الأن أسوء مدينة بعد جعل كثير من الشوارع الرئيسية اتجاه واحد والغاء الدوران فى ميدان الإوبرا
إن المواطن السوهاجى بعد الثورة توقع أن يرى محافظا مختلفا عن سابقيه محافظا موجودا فى كل مكان وزمان يلامس مشاكل الناس وهمومهم محافظ يتابع الاعمال فى الجهات الحكومية وغير الحكومية لا للتفتيش والتعنيد ولكن للتشجيع والمؤزارة
أخيرا إذا كان اللواء حمزاوى غير مسئول عما ورثته من مشاكل محافظة سوهاج قبل الثورة فإنه بلا شك مسئول أما الله أولا وأمام الناس والتاريخ عن تطوير هذه المحافظة خلال فترة ولايته فليعلم ذلك جيدا.
مصطفى محمد خلف
هل يمكن صنع السلام مع اسرائيل
مقال تحليلى
لا شك أن السلام هدف استراتيجى تسعى اليه الأمة كما الفردابتداء من سلام الإنسان مع نفسه الذى يخلق السكينة وينتج الفكر ويوسع الافاق ويولد الافكار الذى من شأن كل ذلك يحقق الرخاء هذه الاستراتيجية تقوم على 3 قواعد مرتبة أولها إعادة الحقوق بما يرى ويكشل قناعة للسلام وثانيها قناعة الاطراف جميعها أن هذا السلام عادل يحقق التعايش بينهم أما ثالثها فهو حقن الدماء وبناء علاقات سليمية وطبيعية بينهم
لا يمكن بناء هذه الاستراتيجية بشكل معكوس يخالف طبيعة البشر فالقناعة لا يمكن تحقق ما لم تعود الحقوق ويستقر الوجدان الذى يدفع الأطراف جميعها نحو بناء علاقات طبيعية ليس بين الحكومات التى أقامت تلك العلاقات ولم يتحقق السلام بل بين الشعوب التى هى تصنع السلام الحقيقى
ومع ذلك قبل العرب الرسمين بالسلام ووقعت الاتفاقيات تحت ظروف سياسية سادت فى حينها والتزموا به وجعلوه منه تشريعا أملا فى حل القضية وتحقيق السلام ولم يكن باستطاعتهم خلق قناعات شعبية بهذا السلام رغم محاولات والتحايلات لتحقيق ذلك لأن البناء كان مخالفا لقواعد الأصول
إلا أن الاسرائليين لم يرق لهم ذلك ولم يعيدوا الحقوق وأمعنوا فى القتل وهدم البيوت والإعتقالات بشكل أجرأ فاق أضعاف ما كان موجودا قبل عملية السلام وكأن عملية السلام كانت غطاء ينتظرونه لممارسة فظائع لم يقدموا عليها فى السابق ويكفى أن أشير إلى محوالات الإغتيال بالقنص المباشر بالطائرات وبالذات إغتيال الشيخ أحمد ياسين ذلك الرمز وما يعنيه من بعد عقائدى وإنسانى وتأثير معنوى لا يمكن لعدو عاقل يسعى إلى السلام أن يفكر في تصفيته فكيف بإغتياله وهو خارج بعد صلاة الفجر من بيت الله .. فى حين أنهم لم يستطيعوا أن يقدموا على هذا الفعل من قبل رغم أنه كان مسجونا لديهم !!
لقد تم للإسرائلين أقصى ما يمكن تقديمه بل وما أعتبر تفريطا وتنازلا غير مقبول من قبل اخرين ولا يمكن تقديم ما هو أكثر منه بإجماع المراقبين ومع ذلك كان مصير الرئيس عرفات الحصار والنهاية المعروفة للجميع.
ويعد ألم يصل هذا السلام إلى حائط مسدود مليئ بالجراح والذكريات المؤلمة قبل أن تصل الحركة الإسلامية حماس إلى السلطة, بل إن نجاحها كان يعتمد إلى حد بعيد على برنامجها المقاوم الذى هو رد فعل على ممارسات الإحتلال الإسرائيى تجاه عملية السلام التى إستنفذت ولم يعد من الحكمة والسايسة البناء عليها خاصة فى ظل المستجدات السياسية والدولية والميدانية وخاصة إنسحاب إسرائيل الغير مشروط من جنوب لبنان وقطاع غزة ولابد من بناء عملية سلام حقيقية تأخذ اقواعد على أصولها لإذا أردنا أن يتحقق السلام ويأخذ طريقه إلى الناس وقناعتهم.
مصطفى محمد خلف
لا شك أن السلام هدف استراتيجى تسعى اليه الأمة كما الفردابتداء من سلام الإنسان مع نفسه الذى يخلق السكينة وينتج الفكر ويوسع الافاق ويولد الافكار الذى من شأن كل ذلك يحقق الرخاء هذه الاستراتيجية تقوم على 3 قواعد مرتبة أولها إعادة الحقوق بما يرى ويكشل قناعة للسلام وثانيها قناعة الاطراف جميعها أن هذا السلام عادل يحقق التعايش بينهم أما ثالثها فهو حقن الدماء وبناء علاقات سليمية وطبيعية بينهم
لا يمكن بناء هذه الاستراتيجية بشكل معكوس يخالف طبيعة البشر فالقناعة لا يمكن تحقق ما لم تعود الحقوق ويستقر الوجدان الذى يدفع الأطراف جميعها نحو بناء علاقات طبيعية ليس بين الحكومات التى أقامت تلك العلاقات ولم يتحقق السلام بل بين الشعوب التى هى تصنع السلام الحقيقى
ومع ذلك قبل العرب الرسمين بالسلام ووقعت الاتفاقيات تحت ظروف سياسية سادت فى حينها والتزموا به وجعلوه منه تشريعا أملا فى حل القضية وتحقيق السلام ولم يكن باستطاعتهم خلق قناعات شعبية بهذا السلام رغم محاولات والتحايلات لتحقيق ذلك لأن البناء كان مخالفا لقواعد الأصول
إلا أن الاسرائليين لم يرق لهم ذلك ولم يعيدوا الحقوق وأمعنوا فى القتل وهدم البيوت والإعتقالات بشكل أجرأ فاق أضعاف ما كان موجودا قبل عملية السلام وكأن عملية السلام كانت غطاء ينتظرونه لممارسة فظائع لم يقدموا عليها فى السابق ويكفى أن أشير إلى محوالات الإغتيال بالقنص المباشر بالطائرات وبالذات إغتيال الشيخ أحمد ياسين ذلك الرمز وما يعنيه من بعد عقائدى وإنسانى وتأثير معنوى لا يمكن لعدو عاقل يسعى إلى السلام أن يفكر في تصفيته فكيف بإغتياله وهو خارج بعد صلاة الفجر من بيت الله .. فى حين أنهم لم يستطيعوا أن يقدموا على هذا الفعل من قبل رغم أنه كان مسجونا لديهم !!
لقد تم للإسرائلين أقصى ما يمكن تقديمه بل وما أعتبر تفريطا وتنازلا غير مقبول من قبل اخرين ولا يمكن تقديم ما هو أكثر منه بإجماع المراقبين ومع ذلك كان مصير الرئيس عرفات الحصار والنهاية المعروفة للجميع.
ويعد ألم يصل هذا السلام إلى حائط مسدود مليئ بالجراح والذكريات المؤلمة قبل أن تصل الحركة الإسلامية حماس إلى السلطة, بل إن نجاحها كان يعتمد إلى حد بعيد على برنامجها المقاوم الذى هو رد فعل على ممارسات الإحتلال الإسرائيى تجاه عملية السلام التى إستنفذت ولم يعد من الحكمة والسايسة البناء عليها خاصة فى ظل المستجدات السياسية والدولية والميدانية وخاصة إنسحاب إسرائيل الغير مشروط من جنوب لبنان وقطاع غزة ولابد من بناء عملية سلام حقيقية تأخذ اقواعد على أصولها لإذا أردنا أن يتحقق السلام ويأخذ طريقه إلى الناس وقناعتهم.
مصطفى محمد خلف
إنجازات يغفل عنها الكثيرون
مقال عمودى
يعتقد الكثيرون بأن الثورة لم تحقق الكثير وانها جلبت على الدولة الكثير من المتاعب والحقيقة أنا اخالفهم فى ذلك فقد حقق المصريون فى أيام قليلة ما احتاج الايرانيون أن يحققوه فى 4 شهور وبتكلفة 60 ألف شهيد أو على الأقل لم يحدث بمصر ما حدث فى سوريا وليبيا والسبب فى ذلك يرجع إلى الدور الرائع الذى لعبه المجلس الأعلى للقوات المسلحة من ناحية ولشعبنا وشبابنا الثائر من ناحية أخرى ولنتذكر ما أنجزه الثائرون حتى الأن على مستوى العمل السياسى المباشر
أولا: لا تمديد ولا توريث لمبارك وعائلته فى مصر بعد الان
ثانيا: تهاوى عناصر الفساد والمفسدين تباعا
ثالثا: تم حل كل المجالس التى كانت تمثل على الشعب بدلا من أن تمثله سواء كانت مجالس الشعب والشورة أو المحليات والإتحادات ر, رابعا إيقاظ الحس الوطنى عند الشعب بعدما كان نائما أثناء النظام السابق
إن هذه مكاسب كثيرة جدا ربما لا يدركها من يعيشون فى حالة اضطراب تحت ضغط اللحظة بما فيها من ريبة وشك وقلق ولكى نرتقى بمصر إجتماعيا وإقتصاديا وفى شتى المجالات يجب أن نغير من سلوكنا وكما قال الله تعالى " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
دمتم ودامت مصر على مر الزمان
يعتقد الكثيرون بأن الثورة لم تحقق الكثير وانها جلبت على الدولة الكثير من المتاعب والحقيقة أنا اخالفهم فى ذلك فقد حقق المصريون فى أيام قليلة ما احتاج الايرانيون أن يحققوه فى 4 شهور وبتكلفة 60 ألف شهيد أو على الأقل لم يحدث بمصر ما حدث فى سوريا وليبيا والسبب فى ذلك يرجع إلى الدور الرائع الذى لعبه المجلس الأعلى للقوات المسلحة من ناحية ولشعبنا وشبابنا الثائر من ناحية أخرى ولنتذكر ما أنجزه الثائرون حتى الأن على مستوى العمل السياسى المباشر
أولا: لا تمديد ولا توريث لمبارك وعائلته فى مصر بعد الان
ثانيا: تهاوى عناصر الفساد والمفسدين تباعا
ثالثا: تم حل كل المجالس التى كانت تمثل على الشعب بدلا من أن تمثله سواء كانت مجالس الشعب والشورة أو المحليات والإتحادات ر, رابعا إيقاظ الحس الوطنى عند الشعب بعدما كان نائما أثناء النظام السابق
إن هذه مكاسب كثيرة جدا ربما لا يدركها من يعيشون فى حالة اضطراب تحت ضغط اللحظة بما فيها من ريبة وشك وقلق ولكى نرتقى بمصر إجتماعيا وإقتصاديا وفى شتى المجالات يجب أن نغير من سلوكنا وكما قال الله تعالى " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
دمتم ودامت مصر على مر الزمان
حريق المجمع العلمى وشيطنة الثوار!!
مقال تحليلى بقلم أشرف السبع
يبدو ان ما بحدث مؤخرا من أحداث متتابعة على الساحة السياسية المصرية كان أخرها إحراق المجمع العلمى هى محاولات لتشوية صورة الثوار فى التحرير ,فحريق المجمع العلمى فى أحداث مجلس الوزراء وإقتحام قوات الأمن العسكرية لخيام المتظاهرين وفض الإعتصام بالقوة لا يمكن أن يكون عابرا وعاديا فهو حريق "لــ"ذاكرة مصر".
ومن تتابع الإحداث أشعر وكأن شئ مخطط وممنهج يحدث لتشويه صورة "أشرف من أنجبتهم مصر"
لا أرى مبررا لفض الإعتصام بالقوة خاصة وأن الإعتصام كان قد مضى عليه 20 يوما ولم يحدث أى توترات أو إعاقة للإنتخابات وسارت العملية الإنتخابية بهدوء تام.. وأختفى البلطجية عن العملية الإنتخابية فى حين أنهم ظهروا فى أحداث مجلس الوزراء!! التى راح ضحيتها 17 شهيد ومئات المصابين.
ويقع المجمع العلمى عند مدخل شارع الشيخ ريحان بين ميدان التحرير وشارع مجلس الوزراء الذى كان مركزا للأحداث الدامية بين العسكر والمتظاهرين.. ويرجع بناء المجمع العلمى إلى نابليون بونابرت فى أغسطس 1798 فهو من أقدم الأماكن التاريخية فى مصر ويضم المجمع أصول الكتب التى خطها الرحالة الإجانب الذين زاروا مصر فى القرون السادس والسابع والثامن عشر,كما يضم المجمع نحو 200 ألف كتاب
والرويات تقول أن المبنى كان بعيدا عن الإشتباكات إلى أن صعد أشخاص بذى مدنى إلى سطح المجمع ورشقوا المتظاهرين بالطوب فرد عليهم المتظاهرين بالطوب ثم تطور الأمر الى القاء زجاجات مولتوف .. وهنا السؤال كيف سمح الجيش لهؤلاء البلطجية بالصعود لسطح المبنى؟
يقول الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن حريق المجمع العلمى هو مخطط ومستهدف لإخفاء وثائق ومستندات وخرائط تخص الأمن القومى ومستندات أخرى مهمة كالتى تخص إسترداد طابا.
إذن الحريق لم يكن عابرا أو عاديا وإنما كان مخطط ومنظم لإخفاء مستندات هامة من ناحية ولتشويه صورة الثوار من ناحية أخرى, فبعد كل كارثة يتهم الثوار بالبلطجة وتهديد أمن مصر ومصلحتها.. كيف يمكن لشباب إنتفضوا من أجل حرية مصر وبناء مصر الديمقراطية مصر الثورة أن يكونوا سبب فى حرق ذاكرتها؟!!
فلا يمكن لعاقل أن يصدق أن الشهيد الشيخ عماد عفت أو طالب طب عين شمس علاء عبد الهادى يقفون وراء ذلك أو أنهم جالسا مجموعة من البلطجية وتظاهرا مع مجموعة من البلطجية.. كما أن رواية حريق المجمع قد تدوالتها بعض المواقع الإليكترونية والقنوات الفضائية قبل حدوثها!! وعلى خلفية ذلك تم التحقيق مع الإعلامى خيرى رمضان الذى كان قد روى قصة حريق المجمع العلمى قبل حدوثها.. ألم يكن من الأفضل هنا أن يضع الجيش فى حسبانه هذه الرواية وأن يسرع لحماية المبنى بدلا من أن يترك البلطجية يصعدون الى سطحه؟!
لا شك أن هذا الأمر أثار سخط كثير من عامة الشعب ضد متظاهرى التحرير خاصة وأن الأحداث بشكل عام وحريق المجمع العلمى بشكل خاص أثارت ردود فعل غاضبة وصلت لدرجة وصف الخارجية الفرنسية بأن الحريق مأساة للثقافة العالمية وطالب بضرورة
إتخاذ الإجراءات الازمة لحماية التراث الحضارى الذى تحتضنه مصر.. وسرعان ما عادت إتهامات الثوار بالعمالة والخيانة والتمويل الإجنبى والإجندات.. وإتهمهم البعض بمحاولة عرقلة مسيرة الإنتخابات فى حين أن الثوار قدد أبدوا رغبتهم فى اكتمال المجلس حتى يكون الهيئة المدنية المنتخبة المعبرة عنهم .
هى إذن محاولات لشيطنة الثوار وتشويه صورتهم وقد بدأ ذلك يتحقق فقد فقد الميدان جزء من بريقه وأصبح كثر من العامة ينظرون إليه على أنه المكان الممول الذى يعرقل كل مسرات التنمية فى مصر.. لذلك فعلى الثوار أن ينتبهوا إلى هذا الأمر جيدا وعلى باقى طوائف الشعب أن تضع الأمر فى حسبانها ولنتذكر أن هؤلاء الشباب هم أكثر من قدم تضحيات فى سبيل رفعة وكرامةهذا الوطن وابناءه.
أشرف السبع عبد الحميد
.................................................
أما المقال النقدى خاص برسالة دكتواره للدكتور " عبد الوهاب أحمد كحيل" وهى بعنوان " الغعلام الإسلامى فى مجتمع الرسول صلى الله وعليه وسلم فى المدينة " 1983 جامعة أسيو ط كلية الاداب قسم الصحافة
يبدو ان ما بحدث مؤخرا من أحداث متتابعة على الساحة السياسية المصرية كان أخرها إحراق المجمع العلمى هى محاولات لتشوية صورة الثوار فى التحرير ,فحريق المجمع العلمى فى أحداث مجلس الوزراء وإقتحام قوات الأمن العسكرية لخيام المتظاهرين وفض الإعتصام بالقوة لا يمكن أن يكون عابرا وعاديا فهو حريق "لــ"ذاكرة مصر".
ومن تتابع الإحداث أشعر وكأن شئ مخطط وممنهج يحدث لتشويه صورة "أشرف من أنجبتهم مصر"
لا أرى مبررا لفض الإعتصام بالقوة خاصة وأن الإعتصام كان قد مضى عليه 20 يوما ولم يحدث أى توترات أو إعاقة للإنتخابات وسارت العملية الإنتخابية بهدوء تام.. وأختفى البلطجية عن العملية الإنتخابية فى حين أنهم ظهروا فى أحداث مجلس الوزراء!! التى راح ضحيتها 17 شهيد ومئات المصابين.
ويقع المجمع العلمى عند مدخل شارع الشيخ ريحان بين ميدان التحرير وشارع مجلس الوزراء الذى كان مركزا للأحداث الدامية بين العسكر والمتظاهرين.. ويرجع بناء المجمع العلمى إلى نابليون بونابرت فى أغسطس 1798 فهو من أقدم الأماكن التاريخية فى مصر ويضم المجمع أصول الكتب التى خطها الرحالة الإجانب الذين زاروا مصر فى القرون السادس والسابع والثامن عشر,كما يضم المجمع نحو 200 ألف كتاب
والرويات تقول أن المبنى كان بعيدا عن الإشتباكات إلى أن صعد أشخاص بذى مدنى إلى سطح المجمع ورشقوا المتظاهرين بالطوب فرد عليهم المتظاهرين بالطوب ثم تطور الأمر الى القاء زجاجات مولتوف .. وهنا السؤال كيف سمح الجيش لهؤلاء البلطجية بالصعود لسطح المبنى؟
يقول الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن حريق المجمع العلمى هو مخطط ومستهدف لإخفاء وثائق ومستندات وخرائط تخص الأمن القومى ومستندات أخرى مهمة كالتى تخص إسترداد طابا.
إذن الحريق لم يكن عابرا أو عاديا وإنما كان مخطط ومنظم لإخفاء مستندات هامة من ناحية ولتشويه صورة الثوار من ناحية أخرى, فبعد كل كارثة يتهم الثوار بالبلطجة وتهديد أمن مصر ومصلحتها.. كيف يمكن لشباب إنتفضوا من أجل حرية مصر وبناء مصر الديمقراطية مصر الثورة أن يكونوا سبب فى حرق ذاكرتها؟!!
فلا يمكن لعاقل أن يصدق أن الشهيد الشيخ عماد عفت أو طالب طب عين شمس علاء عبد الهادى يقفون وراء ذلك أو أنهم جالسا مجموعة من البلطجية وتظاهرا مع مجموعة من البلطجية.. كما أن رواية حريق المجمع قد تدوالتها بعض المواقع الإليكترونية والقنوات الفضائية قبل حدوثها!! وعلى خلفية ذلك تم التحقيق مع الإعلامى خيرى رمضان الذى كان قد روى قصة حريق المجمع العلمى قبل حدوثها.. ألم يكن من الأفضل هنا أن يضع الجيش فى حسبانه هذه الرواية وأن يسرع لحماية المبنى بدلا من أن يترك البلطجية يصعدون الى سطحه؟!
لا شك أن هذا الأمر أثار سخط كثير من عامة الشعب ضد متظاهرى التحرير خاصة وأن الأحداث بشكل عام وحريق المجمع العلمى بشكل خاص أثارت ردود فعل غاضبة وصلت لدرجة وصف الخارجية الفرنسية بأن الحريق مأساة للثقافة العالمية وطالب بضرورة
إتخاذ الإجراءات الازمة لحماية التراث الحضارى الذى تحتضنه مصر.. وسرعان ما عادت إتهامات الثوار بالعمالة والخيانة والتمويل الإجنبى والإجندات.. وإتهمهم البعض بمحاولة عرقلة مسيرة الإنتخابات فى حين أن الثوار قدد أبدوا رغبتهم فى اكتمال المجلس حتى يكون الهيئة المدنية المنتخبة المعبرة عنهم .
هى إذن محاولات لشيطنة الثوار وتشويه صورتهم وقد بدأ ذلك يتحقق فقد فقد الميدان جزء من بريقه وأصبح كثر من العامة ينظرون إليه على أنه المكان الممول الذى يعرقل كل مسرات التنمية فى مصر.. لذلك فعلى الثوار أن ينتبهوا إلى هذا الأمر جيدا وعلى باقى طوائف الشعب أن تضع الأمر فى حسبانها ولنتذكر أن هؤلاء الشباب هم أكثر من قدم تضحيات فى سبيل رفعة وكرامةهذا الوطن وابناءه.
أشرف السبع عبد الحميد
.................................................
أما المقال النقدى خاص برسالة دكتواره للدكتور " عبد الوهاب أحمد كحيل" وهى بعنوان " الغعلام الإسلامى فى مجتمع الرسول صلى الله وعليه وسلم فى المدينة " 1983 جامعة أسيو ط كلية الاداب قسم الصحافة
لإخوان المسلمون خائنون!!
مقال عمودى بقلم أشرف السبع
قد يتعجب القارئ من العنوان ولكن فى كثير من الصحف
والمواقع الإليكترونية كثيرا ما يرتبط الإخوان بالهجوم
على كل ما هو أخوانى وعلى كل التيارات الإسلامية
وكأننا نعود إلى لغة النظام البائد فى توجيه التهم بدون
سند أو إدلة.. لست بإخوانيا ولا أرى فى ذلك تهمة واتفق
فى أن الخطاب الإعلامى لهم وللتيارات الإسلامية بشكل عام
يحتويه أخطاء وهفوات إعلامية كما يذكر الأستاذ فهمى هويدى
فى مقاله بجريدة الشروق تحت عنوان "لماذا كانو أكثر نضجا"
مقارنا فى مقاله بين الخطاب الإعلامى للقوى الإسلامية فى مصر
ونظيرتها فى المغرب العربى.
أعود لأقول أن كل عاقل ومحب لوطنه عليه أن يتجنب التحدث
بلغة التخوين فهى طريقة عهدناها فى النظام السابق.. وإن كانت التيارات
الإسلامية خائنة وممولة وشباب التحرير خائن وممول فمن هو الوطنى
فى هذه البلد؟!!!
ولماذا لا نضع فى الحسبان أن الأخوان والتيارات الإسلامية تحمل خيرا
لمصر وهدفها مصلحة الوطن؟
طالبنا بالحرية والديمقراطية وها هى تتحقق أما أعيننا
فلندع للشعب حق الإختيار.. والنتائج الأولية
توضح تقدم التيارات الإسلاميةبقوة فهل هذا يعنى
أن كل هذه الجموع إختارت مجموعة خائنين لتمثيلهم
فى البرلمان أما أن المجتمع المصرى كله خائن؟!!
فلكل حزب أو حركة أو تيار سياسى مجموعة من الأهداف
الوطنية التى يسعى لتحقيقها ولكلا منها طريقة فى الوصول
إلى هذه الأهداف ربما التركيز على المصالح الشخصية والإبتعاد
عن المصلحة العامة هو سبب هذه اللغة السائدةوإلا إن فإن
كانت النواايا خالصة لماذا لا يتم التوافق على مجموعة من الأهداف
الوطنية ومحاولة توحيد اليات الوصول إلى هذه الأهداف.
هذه هى وجهة نظرى ولوجهات النظر الأخرى كامل الإحترام
ولنعلم جميعا أننا إن أردنا تحقيق حالة من التوافق الوطنى
فلنتخلى عن لغة التخوين وليتنازل كلا منا عن بعض أفكاره
فى سبيل الوصول إلى هذه الحالة من التوافق.
قد يتعجب القارئ من العنوان ولكن فى كثير من الصحف
والمواقع الإليكترونية كثيرا ما يرتبط الإخوان بالهجوم
على كل ما هو أخوانى وعلى كل التيارات الإسلامية
وكأننا نعود إلى لغة النظام البائد فى توجيه التهم بدون
سند أو إدلة.. لست بإخوانيا ولا أرى فى ذلك تهمة واتفق
فى أن الخطاب الإعلامى لهم وللتيارات الإسلامية بشكل عام
يحتويه أخطاء وهفوات إعلامية كما يذكر الأستاذ فهمى هويدى
فى مقاله بجريدة الشروق تحت عنوان "لماذا كانو أكثر نضجا"
مقارنا فى مقاله بين الخطاب الإعلامى للقوى الإسلامية فى مصر
ونظيرتها فى المغرب العربى.
أعود لأقول أن كل عاقل ومحب لوطنه عليه أن يتجنب التحدث
بلغة التخوين فهى طريقة عهدناها فى النظام السابق.. وإن كانت التيارات
الإسلامية خائنة وممولة وشباب التحرير خائن وممول فمن هو الوطنى
فى هذه البلد؟!!!
ولماذا لا نضع فى الحسبان أن الأخوان والتيارات الإسلامية تحمل خيرا
لمصر وهدفها مصلحة الوطن؟
طالبنا بالحرية والديمقراطية وها هى تتحقق أما أعيننا
فلندع للشعب حق الإختيار.. والنتائج الأولية
توضح تقدم التيارات الإسلاميةبقوة فهل هذا يعنى
أن كل هذه الجموع إختارت مجموعة خائنين لتمثيلهم
فى البرلمان أما أن المجتمع المصرى كله خائن؟!!
فلكل حزب أو حركة أو تيار سياسى مجموعة من الأهداف
الوطنية التى يسعى لتحقيقها ولكلا منها طريقة فى الوصول
إلى هذه الأهداف ربما التركيز على المصالح الشخصية والإبتعاد
عن المصلحة العامة هو سبب هذه اللغة السائدةوإلا إن فإن
كانت النواايا خالصة لماذا لا يتم التوافق على مجموعة من الأهداف
الوطنية ومحاولة توحيد اليات الوصول إلى هذه الأهداف.
هذه هى وجهة نظرى ولوجهات النظر الأخرى كامل الإحترام
ولنعلم جميعا أننا إن أردنا تحقيق حالة من التوافق الوطنى
فلنتخلى عن لغة التخوين وليتنازل كلا منا عن بعض أفكاره
فى سبيل الوصول إلى هذه الحالة من التوافق.
الخميس، 22 ديسمبر 2011
و نشير الى انه تم عمل مقال نقدى بعنوان العلم كما ينبغى ان يكون عن رسالة الماجستير للدكتور حنفى حيد ، العوامل التى تؤثر على انتقاء الاخبار فى الصحف المصرية
و تم عمل مقال نقدى اخر بعنوان بدون توقف عن رسالة دكتوراة د/ عاصم عبد الهادى حموده ، "معوقات الاداء الاعلامى للقائمين بالاتصال فى الصحافة الاقليمية
نورا عبد الناصرو تم عمل مقال نقدى اخر بعنوان بدون توقف عن رسالة دكتوراة د/ عاصم عبد الهادى حموده ، "معوقات الاداء الاعلامى للقائمين بالاتصال فى الصحافة الاقليمية
مقال نقدى
كلمنى شكرا !
شهدت الفترة الاخيرة من السينما ظهور عدد كبير من النجوم الشابة وتألقها فى الاعمال السينمائية وتعرضهم لظواهر فى المجتمع لمناقشتها بطريقة سينمائية والوصول من خلالها بما يحيط بالمجتمع من ظواهر وانحرافات قد تتخطى لحد الخطر على المجتمع على المجتمع فبرز عدد من النجوم الشابة المتألقة فى السينما لاول مرة فى البطولات المطلقة مثل الفنان عمرو بالجليل والفنانة الشابة غادة عبدالرازق ونخبة من النجوم الشابة والظهور المتميز كضيف شرف للنجم ماجد المصرى فكان ظهورهم كابطال منفردين فى العمل الفنى كلمنى شكرا اخراج كامل ابو على الذى تناول فيه ظاهرة العشوائيات وما يسكنها من اسرار تخفى على المجتمع وخاصة على الطبقات الراقية فى المجتمع التى لا يعرف شئ كما يدور بأسفلها , توجه الفيلم لظاهرة العشوائيات والفقر والجوع الذى يحيط بهم والانحراف الذى سيطر على اطفالهم وبالتالى على شبابهم فمن اجل لقمة العيش لجأوا للطرق الغير مشروعة للحصول على الطعان والشراب والملبس وغيره .
لقد كانت قصة الفيلم تناقش الواقع الذى نغفل عنه فى حياتنا فكان السيناريو مميو من نوعه واشتمل على مؤثرات جاذبية كبيرة تشد المشاهد نحوه فكان الاخراج متميز ايضا والديكور الذى ظهر فيه تفاصيل المكان بدقة والمكياج والملابس ايضا فى الفيلم كانوا يحاكون الواقع الذى نجد فيه هذه الشخصيات واتقان الللغة العامية المنحرفة للمثلين كان له دور كبير فى نجاح الفيلم والوصول للمشاهد العادى والذى تتناسب مع هذه الشخصيات واتقان اللغة العامية المنحرفة ( لغة الشوارع) للممثلين كان له دور كبير فى نجاح الفيلم و الوصول للمشاعد العادى و التى تتناسب مع هذه الشخصيات التى طالما ذهبت لنراها نجدها هكذا .
فلقد كان التسلسل الدرامى فى الفيلم معبرا و منطقيا و تطرق للمشكلة موجودة فعلا فى الواقع مع انه يؤخد عليه وجود عدد من المشاهد الخليعة و الملابس العارية التى وضعت من اجل جذب انتباه المشاهد و التى من وجه نظرى اذا تم الاستغناء عنها لم يؤثؤ على الفلم و منطقيته و قضيته التى ينقشها فمثل هذه المشاهد اصبحت ظاهرة تتخطى جميع حدود الاخلاق فنحرف الفيلم العربى و ابتعد عنه الالتزام الاخلاقى و عدم عرض ما يتناسب مع عادات و تقاليد المجتمع الذى يعرض فيه فانشرت هذه الوسائل الرخيصة فى معظم الافلام العربية فاستخدمت من اجل الربح فقط فمن اراد ان يبزر ظاهرة او مشكلة فى المجتمع و يناقشها فليس عليه ان يفكر فىالمال فقط و لكن عليه ان يفكر فى كيفية توصيل هذه المشكلة او الظاهرة لكافة الطبقات فى المجتمع و بافضل الطرق و الوسائل مع عدم الاساءة للسينما و خاصة السينما المصرية
و فىالنهاية فما على الكاتب الا ان يتوجه بالشكر لصناع العمل مع الاخذ فى الاعتبار النقاط التى تؤخد عليه لتحسينها فيما بعد حتى تظل فى مكانهم راسخة و كبيرة فى نفوس مشاهديهم .
نورا عبد الناصر محمد
كلمنى شكرا !
شهدت الفترة الاخيرة من السينما ظهور عدد كبير من النجوم الشابة وتألقها فى الاعمال السينمائية وتعرضهم لظواهر فى المجتمع لمناقشتها بطريقة سينمائية والوصول من خلالها بما يحيط بالمجتمع من ظواهر وانحرافات قد تتخطى لحد الخطر على المجتمع على المجتمع فبرز عدد من النجوم الشابة المتألقة فى السينما لاول مرة فى البطولات المطلقة مثل الفنان عمرو بالجليل والفنانة الشابة غادة عبدالرازق ونخبة من النجوم الشابة والظهور المتميز كضيف شرف للنجم ماجد المصرى فكان ظهورهم كابطال منفردين فى العمل الفنى كلمنى شكرا اخراج كامل ابو على الذى تناول فيه ظاهرة العشوائيات وما يسكنها من اسرار تخفى على المجتمع وخاصة على الطبقات الراقية فى المجتمع التى لا يعرف شئ كما يدور بأسفلها , توجه الفيلم لظاهرة العشوائيات والفقر والجوع الذى يحيط بهم والانحراف الذى سيطر على اطفالهم وبالتالى على شبابهم فمن اجل لقمة العيش لجأوا للطرق الغير مشروعة للحصول على الطعان والشراب والملبس وغيره .
لقد كانت قصة الفيلم تناقش الواقع الذى نغفل عنه فى حياتنا فكان السيناريو مميو من نوعه واشتمل على مؤثرات جاذبية كبيرة تشد المشاهد نحوه فكان الاخراج متميز ايضا والديكور الذى ظهر فيه تفاصيل المكان بدقة والمكياج والملابس ايضا فى الفيلم كانوا يحاكون الواقع الذى نجد فيه هذه الشخصيات واتقان الللغة العامية المنحرفة للمثلين كان له دور كبير فى نجاح الفيلم والوصول للمشاهد العادى والذى تتناسب مع هذه الشخصيات واتقان اللغة العامية المنحرفة ( لغة الشوارع) للممثلين كان له دور كبير فى نجاح الفيلم و الوصول للمشاعد العادى و التى تتناسب مع هذه الشخصيات التى طالما ذهبت لنراها نجدها هكذا .
فلقد كان التسلسل الدرامى فى الفيلم معبرا و منطقيا و تطرق للمشكلة موجودة فعلا فى الواقع مع انه يؤخد عليه وجود عدد من المشاهد الخليعة و الملابس العارية التى وضعت من اجل جذب انتباه المشاهد و التى من وجه نظرى اذا تم الاستغناء عنها لم يؤثؤ على الفلم و منطقيته و قضيته التى ينقشها فمثل هذه المشاهد اصبحت ظاهرة تتخطى جميع حدود الاخلاق فنحرف الفيلم العربى و ابتعد عنه الالتزام الاخلاقى و عدم عرض ما يتناسب مع عادات و تقاليد المجتمع الذى يعرض فيه فانشرت هذه الوسائل الرخيصة فى معظم الافلام العربية فاستخدمت من اجل الربح فقط فمن اراد ان يبزر ظاهرة او مشكلة فى المجتمع و يناقشها فليس عليه ان يفكر فىالمال فقط و لكن عليه ان يفكر فى كيفية توصيل هذه المشكلة او الظاهرة لكافة الطبقات فى المجتمع و بافضل الطرق و الوسائل مع عدم الاساءة للسينما و خاصة السينما المصرية
و فىالنهاية فما على الكاتب الا ان يتوجه بالشكر لصناع العمل مع الاخذ فى الاعتبار النقاط التى تؤخد عليه لتحسينها فيما بعد حتى تظل فى مكانهم راسخة و كبيرة فى نفوس مشاهديهم .
نورا عبد الناصر محمد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)